Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١ 40» ‎ولمادخل مد نوباوى المديئة قصد بكل مقاتلته سراى غردون وكانو' زهاء ماثة الف مقاتل فاطل غردون من النافذة ونظر اليهم ثم قال لمراسه : لاتبدوا ممارضة لاى أحد بريد الوصول الي وإياك ان تبدوا أقل دقع ثم تقلد كدوة التشريفة الصغرى التي هي ملاسه اليومية على الدوام وتقلد ا سيفه ولبس طربوشاً وضع عليه رداة حريريا ( كوفية ) وربطه مثا لكر إٍْ 9الاعىاب فدخل عليه مد توباوئي وجاعة منمقاتاته فوجدوه الا كرسية ممسكا ده منديلااً أبيض فابتدرهأحد الدراويش وقالله ابن أموالك ا ياغردون با وقال لدأين (عمد اعد ) ) تمد المبديفابتدره 58كافر فتيسم الرجل بطمنة في صدره خر منها صريماً على الارض تخبط فى دمه ولكنه لم مد المواسمن هذه الضربة وثقل لي أحد الماضرين انه سمع واحدا من الدراويش صاح بالذى طمن غس دون وقال له لاتقتله بل أبقه م أمرالمبدي فاجابه القائد تمد نوياوي بقولهان الخليفة التعادثى أمس نقتله وكانصوته خافتا حين نطق بهذه المبارة نم سحبوا غسدون من رجليه و يكن قد فقد الحواس ولا قوة النطق حتي قبل انه كان نسم وهو مسحوب على وجهه ثم اتزلوه الى حوش السراي وهناك قطموا رأسه وارسلوها الي المليفة مد شريف الذي كان وقتئذ في جامع المرطوم فانتدب ممد بن عبد الكريم من أقارب المبدى فركب الباخرة امماعيلية وأوصسل رأس غسدون الى المبدي الذي انكر قتله وصاح قائلا لما ذا قتلتموء أل أنمكم من قتلهفقالله التمابشي ان قتلدخيرمن استحياته فبدت على المبدى علاماث النضب وأسرع بالقيام ودخل الي منزله ونصبت راس || غردون على خشبة طولها متران وأخذ النساء والصبيان يرجمونها بالمجارة 00091

Text produced by OCR — report an error