Facsimile · p. 367
جومم » ذك رخيانة ابراهم رشدي كاتب غردون كان ابراهيم رشدى كاتا صنيرد فى المكمدارية ثم صاركانا المجارباشا الالمانى الذى كان وكيلا للحكمدارية وفصل عنها وعسين مفتشا لمنع تجارة الر قبق فقدم الاهرة معه واستمّ ال ججلر باشا من وظيفته وبقي ابرا اهيم رشدى بالقاهرة حتى قدمها غردون فعينه كبا له وسافر معه فاحسن عليه بالرتبة الثانية وأبلغ صرتبه الى ستين جديه| شبريا مع ان مرتبٍ هذ هالوظيفة كان لا تجاوز عشرين جنيها وتحصسل ابراهيم رشدي عل ثقة عظيمة علد تعمل هذه الثقة فها يمود عليه بالمنافع الشخصية حيث أخذ ببيع -غردون فا الوظائف بيع السلع تي حصل على ثروة طائلة من هذا السبيل وليته كان ليع الوظائف لنفييم عض اهلية او استحقاق وكان له والد يبلغ من الممر زهاء مانين عاما كان ضابطا برئبة ملازم "ان وهو أميلا يعرف الكتابة والقراءة واسمه محمد أغا المتبانى فرقاه الى رنبة اميرالاى وعينه قومندانً الطويجية حالة كونه لايرف شيا من هذا الفن وغاية أمره اندكان ضابضا فى البيادة برتبة ملازم نان هارقى كثيرآمن ذوي قراه الى وظائف سامية وكلهم بعيدون عن الاهاية والاستحقاق يمد السهاء من الارض : ومن هاته الترقيات انه رقى عديله الموظيفة رئاسة مجلس الاستعئاف مع آله لايمرف كله من القانون وكانت صصناعتهالبزازةفى الحرطوم ورقى واحدا من أصبارهكانت صناعنه تيييض الاواني النحاسية الى وتبة ملازم ثانفى الميش وسماه « خضر جودت »لمد ان كان أسمه خضر النحاس ومثل 00091