Facsimile · p. 363
املكف فهم قتسلا ونزل مد علي باشا واركان حربه عن دوابهسم وجلسوا علي الارض حتى قتلوا وكان فليم هذا نيما لعادة متبمة عند أعالي السودان وهى أن لانفر الانسان سييا اذا كان رئيسا أو مشبورا بالفروسية اثلا يقئل منبزمالان ذلك من اكبر المار.عندهم ولولا ذلك لكان في استطاعة تمد علي باشا واركان حربه النجاة بدوابيم وقد وقمت هذه النازلة وقما سيثاعند غردون وأستطت منزلةسحمد علي باشا من قلبه لانهكان معجبا ببارته ول يكن يظن انه بتع عادة همجية يضحي فبها حياته وحياة اركاحربه فضلا مما اناه من الطيش والهور اللذين ساقاه الى الخأطرة بالزحف علي أم بان بدون مسدور اذن من غردون الذي كان كد على كل الجلات التي ببمنها بعدم التوغل فى الفلواتوالابتماد عن شاط' ابر وقد خالف عمد على باشا هذه القاعدة وساق الجملة الى موقف الموت والحلاك : ونجا من رجال الجلة * نحو مائتى جندى فقط والذيساعدهم علي النجاة نحو ثلاثين فارسا كانوا مع الجلة فامتطى كل انشين ظبر حصان وامسك للى البواخر الو ني أقلمت بهم الى المرطوم وما 0بمضهم باذثاب الحيل انتشر نعي المتسلي حتى ضجت المددشة بالبكاء ٠ والعويل اذب بنج احد من التطوعة ووقم الخير موقم الصاعقه على غردون الذي أبقن بحرج اللوقف وان الماقبة ستكون سيئة وخصوصا أن الإواسيس اخبروه بتقدم المهدى على المررطوم وان عبد رحن النجوى على وشلك الوصول اليها هذه الواقمة جادت ضرية قاضية على المرطوم اذ فتّ دت فيها نحو خحسة 00091