Facsimile · p. 344
مهو | وهذهصورة كتاب من كتبه له إلسم الله اارخرن 00 ت الرحيم » المدّ الوالي الكريم والملاة على سيدنا جمد وآله مع التتسليم ولعد فن العبد اللمفتقر الى مولاه المبدي بن عبد اللّ ه الى صا املك وقاه الله كل كفر وشك وجدله من أهل الهير الذين مخشون الله الماك لا يخفاك أن الله قادر وده.كل ثىء وقد جعل الدنيا دار ابتلاء ليتميز المصدقون بدار الجزاء | من زائل لباق ا'عارفون بقدرة الله على كل ثيء التحةةون انه لايجرى ني الكون شيء الا بارادته ومافه ل فملا الاكان على حكمة بالذة فن أعرض عنه جهلا به عاقبه عو بة شديدة لقيام البراهين على السسنة الرسل والاولياء الدالين على الله وعلى ما عنده ومن أععرض على معرفة كانت الحجة عليه كد وعذاءه أشد وأشد وانك قد عرفت في المواب الذي أرسلته الى الذردون أولا أن القدرة كابالله ولا ينالب دين الله أحد الاغلبه وان الل برحته قد | أهذك من الوقوع في الورطة ودلك على مبديه الحروج من الظليات الىالنور ومع ذلك كله لواقم 1 حقيةقة جمات ذلك ظاهس فمّ ط وان باطنك منطوعل غير ذلك مخاطيا به الثردون فى اإواب الثاتى وما أعرضت وتوليت بذلك عن الله والدار الأخرة الا لبك المياة الدنيا وصارت مبلغ علممك ولو كان ابمانك يانه وما عند الله صادقا لما نافتت يطلب خسيس الدنيا من الماموالمال ولما باطنت به نصرف عن الله وعن مبدنه لسبب جوع -الذردون ولما كنت ' أو حطة م انلك هرف ان المصدقين بما عند الله قد صبرواعلى ماهو أشد مماحصل عليك اضعافا وقد ذهبت ف الله أموالهم وفارقوا ديارم وتزازات أولادم وأحبايهم راضين بذلك عارفين ان اميل بذلك رهم لتعظيم ثوايهم 00091