Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

رفك التنظر روا لميتى هذه بين بدي اللاعنن وجل وقولوا هذا أضلناسواء السبيل فصدقه الناس ويايموه على طاعة المبدى وحرب المكومة ولبسوا شمارالبادية ورقموا ملالسهم وهيع الناس اليه من كل انحاء البلاد وانضم اليه عددليس بقليل من الاعراب وتقدموا تو حامية شندى ذك روإقعة شندي شندي قربة على ضفة الهر الذرببة ثمال التمة ميل واحد وهى التي ذكرنا قبل خبر قتل الامير اسماعيل بن مدعل ياشا فيها بمدفتحالسودانوجل سكان هذه القرية مصربون وكانت قاعدة لاحد المراكز ولا وصل عمد المير الثتمة وبايمه الاهلون على طاءة المبديكانت في شندي حامية تبلغ زهاءاللاثماثة جندى جابم من الباشبوزق فنأوشها المدو مناوشات عديدة ومنم وصول الاقوات الها وحيما سمءت المامية بقدوم الداعية مد امير عقدت النية على المروج من معقلها ومتابمة السير شهالا للانشيام الى حامية بر يرفباغتها جنودهوأنخذها ذيحا نا كانت تحاول الحروج ومثاوا بالاطفال والنساء تمثيلا قشعر من فظاعته الابدان وما يذ كرهنا ان محمد المير منع أتباعه مثماً بن عن مه يديهم الى فساء اللصريين بأنواع ال لسبى والمتك اللذينكان المبدى بفملها مع نساء الصريين ركس الى المبدي كتابا مطولا قال فيه انى لاأري وجهاً من الوجوهالشرعية يسوغ لنا أن نعامل نساء الصريين بالماملة التى جرت عيين فاضار للبدى الى اجابته بان فوض له هذا الشان بما براه موافقا فنع كل 2العمل أنباعه من هتك أعياض المصريات ومن فل ذلك ك عاقيه عن صارما 00091

Text produced by OCR — report an error