Facsimile · p. 324
ولع » إلسرق الطبع والانسان على دين من معه فى الدنيا وحشر بوم القيامة عليه قال صبى الله عليهوسله حشر مرو علي دين خليله فلينظر أحدومن يخالل» واذا فهم الماقل هذا من سيد الوجود صلى الله عليه وسلم فلاشك انه نحاز لي من نهضه اله وبدله علي الله مقاله وذاك هو النقير المتجرد عن السوء للقبل عل اللولى الذي لم يكن له قبلة ولا مقصد الا اله تعالى وقد تجرد عن كل ثىء سواه وتحدق حميقة لا اله الا الل وقد ورد. اذا أن يم السام يحب لانسألوا 71الانيا فانهموه علي دينكم.وفي بعض الكتب الالمية بول الله عنى ماما اسكره حب الاليا فينطمكم عن طريق عمتى أولاك قطاع الطريق علي عبادى »ومعلوم ان العبد اذالم يكن له مقصد فى التجرد لله ثعالي بلاحظ في جميع كلامه وأحواله مايزيد جاهه ورئاسته ولا يناد للحن حيث كآن بل يتكبر عليه ولا مخرج عن جاه ولا رئاسة للجرد المق وفي مل هذا قال الله فسبهجهم ولبئس الباد »ولثل -تعالىه واذا قيلله اتقالل أخذنه المزة بالائم هذا الضرر ورد الذم للب الجاه والمال قال صبلي الله عليه وسلمه حب الللاه ينبت الاء البقل» وقال صلي الله عليه وسلم 16والمال ينبتان التفاق فى القاب «ماذثبان جائمان ارسلا فى زربة غلم بافسد لما من حرص المرءطل امال» الحديث وقال تمالي د تلك الدار الآخرة تجملها لين لا بريدون علوا فى الارض عالآبة والادلة الشرعية منالكتاب والسنة وبأص من سيد الوجود صلى الله عليه وسلم كاتبنام بالاجمماع معنا ومعاوم انه لا امان الا فى الكتاب والسئة ما ورد ان المؤمن لا بنية له ولا مطاب له الا الدين فن كات بها باعانه ودينه شسفيقا على أمى ربه أجاب الدعوة واجتمع معنا للمعاونة على نقويم الكتاب والسئة ومن له جاه ووئاسة واثقاد احق وانخلع عن جاهه 00091