Facsimile · p. 295
كنك والتدمير واعتمدوا على اللّ هالملم بما فى الضمير وأخلصوا النية فان خلوصها مطايا كم وحسنوا الظن في عالم سرك ونجواك وكونوا بدا واحدة وشدوا بعضكم بعضا فنما الرجال بالاخوان والعاضدة ونيقنوا ان عفونا لكم عن المجرة ورضانا عنكم مترون بذاك ولاتأخذ ' أخوة الماهلية والتفاخر بلآياء فان اللعالم بما هنالك بل أفيوا منسكرة النفلات واندموا على الزمن ألذي صرفتموه في البطالاتفانالدنيا ذهبت والآجالاقتربت وطلب الآخرة مق لكم وانقى وما عندالل خير وأبق واحرصوا علي مافيه نجاحكم وفلاحكم واعلموا ان المهاد فيه صلاحكم ورباحكم واياكم وسماع.قول من يغركم ولا ينصحكم ويحسن لكم مافيه هلاك نفوسكم وني مهاوى الحلاك يطرحكم وتيقنوا ان صحبتنا مبئية على الانكسار وصفاء السرائر مرى دنس الاغيار واطلاق النفوس من سجن حب الدنيا وطلب مااعد الله للمجاهدين والمتقين من الرتب المليا فان كثثم صادقين فى جوابكم الحضر الينا بالصحبة والاتباع خرضوا قبائلكم وعشيرتكم واحضروا بانفسكم تنالوا كال المزية وحسن الارتفاع وكونوا نتم وتمد البصير في المعاونة على شعاثر الدين يد وساعد واحذروا الكبر الذي يصد عن الله وباعد فنى الحديث القدسى المظمة ازاري والكبريا رد يفن نازعني ذنهماغمستهفى ناري واشتاقوا ما أعد الله للمجاهدين <يث قال في كتابه المزيز د ولا تحسين الذين قتلوا فى سبيل الله أموانا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتهم الله من فض له ويستبشرون لين | ياحوا بهم من خلنهم ان لاخوف عليهم ولاهم بحزنونءفاعتبروا يا أولي الابصار وانظروا بمين اليمَ ة والاستبصار والسلام 00091