Facsimile · p. 280
م » ذك ركتاب غردون الي المهدي وهديته قبل أن ينادر غردون كروسكو كتب كتابا الي امبدى ومعه هدية من نوع البدايا التي تقدم لمشابخ الاعمراب كالبنش وغيره وخوى الكتابم بأنيبالامجازهاننى أعترف بك سلطاناعلى السودان ال ربيكلهوء لكا مطلنا على كل اقالهه التي هى كوردفان ودارفور وانني لما بلنني مأساب أهالى السودان من سففك الدماء وتوالى ار ودب خاصس ني نهم شديد ولذا قد عيتتى حكومةجلالة ملكة بريطانيا العظمي وامبرا طورة الحند واليا على السودان وصدقت على ذلك الحضرة الفخيمة المسديوية وانني من صميم فؤادى ارغب توبيق عرى العلائق الودية بينى وبين سلطنتكم وأرجوان نسم واباعادةالمواصلات النامرافية وأظن ان أدوات ذلك قد تلفت فى غضون الحطوب وقد أصدرت الاوامى الى مسكز المكمدارية بأن يعطى لكم كل ما تطلبونه من أدوات التلغرافات وأن إستقبل رسولكم م ستقبل أعظم سفير وقد داخالى حزن شديد لمأعلمت بقطم طرق السودان الشرق الني جاءت حائلة بين امسلمين وبين مكة ال مكرمة النى تقصدونما في كل عام لاداء فريضة المج وزيارة قبر الني عليه الصلاة والسلام فهيا بنا لمنتح هذا الطربق والقاء السلاح لنشيد أركان الراحة ونوطد دمائم السلام ١ هذا ملخص خطاب غردون لل.هدى وستانى على اجابة للبدي عليه بمد وقد طيرثرسالة برقية الي المكددارية بأمرها باستقبال سغير المهدي ياطلاق المدافم وال ينات واعطائه كل مايطلبه من أدوات التلذراف فقوبلت هذه السياسة من الأرطوم بالدهشة والاس_تغراب ولكن الآمالكانت 00091