Facsimile · p. 278
١ 0> ذك رسن غردون باها ٠ في في السساعة التاسمة مساة أعد 1مساء يوم م ربيع أول سنة .م قطار خصوصي فى محطة بولاق الدكرور ليمّ ل غردون باشا ومن معه الي أسيوط فازدجتٌ الحطة بامودعين وفى مقدمتهم توبارياشا رئيس الوزراءومعه النظاروقنصل جرال الدولة الاتكايزية وعدد عظيم من ضباط جيش الاحتلال والموظفين الانكليز وبعض من رجالالتشريغفات الحدبوية واتصل بي ان عبد القادر حلمي باشا تحادث مع : غردون بومئذ ني شأن مأموريته وقال له انفي أتوقع لك شرا كمادمت قاصدا السودان بلاجند وأما مأموريتك السلمية فانى أجزم منذ الآنبأن المبدي وأعوانه لاتقابلونها الا بالسخريةوالازدراء علىانتى أقول لكلو كان ممك ألفاجندي فان أخبارم تصل الي البدى بذلو كثير وخدوصاً اذا ذاع ان جنودغيرهم قادموكتف لامدادك وفوق ذلك فاتى أشك فى وصولك المرطوم سالما فأجابهغردون على كل ماقاله بقوله ان ممى اله وحسده وخاطب عبد القادر حلدئ باشا السكولوئيلستيوارت الذى ذكرنا انعسافر بمأمورية سرية الى المرطومفىعهد ولاية عبد القادر حلمي شا عليها واختارة غوردونمرافقته مما خاطب به فردون فأجابه ابه انى لاأشك فى صة كل ماقلته ولكنتي رجل سكري أطي أواص رؤسالى طاعة عمياء لان أقل احجام مني يمد جبنا وانني لاأرئاب في انفي ذاهب لتق بنفسي وفى الساعة الماشرة سافر القطار بينهتاف اللجاهير قاصدا أسيوط التى وصلناها فى صباح الغد فاستقبلنا مديرها وتناولنا طمام النداء على مائدته 1اللسودان »4« 000 00091