Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

64و يحتيقة نيته بل نترك السكم ورب من الظلن انه كان مكرها لابطلا والله أعم بالدواب وهذه صورة الكتاب نقلا عن المزؤ الثانيمنالمنشورات 8د لم الله الرمن الرحيم »> الجد لل الوالي الكريم والضلاة علي سيدنا تمد واله مع التسايم وبعد فن المبد المفتمر لي مولاه مد الممسدى ,نعبد الله لي حبيبه فى الله ( العبيد 78 وقاه الله جميع الضر ووفقه على ) ماعند الله دسر ومن معه من الحبين .حبيى قد تكررت الخاطبات الىعباد الله للانابة الي ماعند الله والا ناد لام اله والحروج عن النفس والملاقة المعوقةوكل من أخاص لله وكان امه لله قد انسل لدين الله معنا ومن لم يجتمع وقام بام الل علي قصد اعائتنا وقامى الشدائد لصفاء سريرته في ابثار ماعند الله ومات علي ذلك اتصل بربه ونم بما لابوصف.من النعيم واستراح' من شؤم الدنيا كاجمد بن طه الشريف المعلوم الذي جاهد الثرك ومات على صدق حبه وانباعه وكذلك أمثالهقال ال تعالىد ومن الناس من يفول امنا بال فاذا أوذى فياللّ ه جمل فتئةالناس كمذاب الله » لخاشا ان من له معرفة يجمل فتنة الناس فى الد'ياكمذاب الله ف الآخر: ة إلى هان عليه كل تمب ومشانة فى الدنيا ليل من عذاب الله الذي لاساوىعذاب الناس فى جنبه نشي ٠‏ ما ولاسما ماعند اللهمن اخيرات التى لاتزن الدنيا جميعها فها شأ ا ورد فن نظر ذلك هازعليه فوات 6قليلا هان عليه 6كل متعة في الدنيا ومفارقة كل حبيب بالنظر الى الدوام المظيم مقاساة شدائد لدنيا بالنظر الى شدة عذاب الأخرةوانك من أعظلم سس يمد ويظن بالصداقة والاخلاص لم عند الله وماعهدنك انك تتباطيء على قدر هكذا مع انلك جد عارف (مظمة ماعند الله وخسة الدنيا ومافيها 00091

Text produced by OCR — report an error