Facsimile · p. 207
هنذا » المصار فكانت مما ضاءف احزانه وسيأتى ذكر ذلك على حدة ذ ك رتقدم عفان دقنه الي سوأ كن قلناان عزانكان شد بالتقرقر التدرير بالملة حتي تتأئره فلا أدرك قائئدها الميلة وقفلت راجمة الى سواكن أخذ يم ضأنامل! انندم لفوات الفرصة حيث كانفي امكانه معاوذةالكرة علها فى طربق نوكر أو بعد احتلالما اياها فزحف على سوا كن وتحصن فى مكان يد (طمية )وأرسل قمما من رجاله 3إبناوشون المدينة حتى يضطرواالمامية الى المروج الهم فاشتدت وطا على المدينة وكادت تسقط فى أنديهم لولا نيران السفن الاتكايز التي اضطر مهم الي التكوص على اعمّ ابهم مرات عديدة وكان ذلك مما ايأس المترال جراهم الذى كان آمل فتح الطربق بين بربر وسواكن ذ كر واقعةطمية ' ونا كثرت غارات العدو على سواكن حمل الجنود الاتكليز علىالمدو وخرجوا فتتهتر المفيرون أمامهم حتى بلنوا طمية ولا ترا اى اللمعان زم الجنود خطة لدفاع وتحصنوا داخل زربة من الشوك فانقض المدو عليهم ليلاوذيح عددا كبيرا منهم وما زالوا فيدفاع حتي مطلع الفجر فانقسم الجنود قسمين وشكاوا مربمين أحدها بقوده المنرال يوار والشانى بقوده النرال دائيس وتقدم هذا نحو المدو الذى قابله بثبات مدهش وفتلشبا كثرا|ج:ود واختلط بهم قندارا ك القائد الام و شهقبر بانتظام حتِ ي صار حيال صريع الجنرال بوار وأخذ المربمان في اطلاق النار على المدو 60091