Facsimile · p. 205
ا اا 00ا الا ا جعور» وتوفيق بكهذا سوري الاصل كان نصرانياً نم اعتنق الاسلام ودخل فى خدمة المكومة وعلى كل حال فان ءثمان نال فى أعماله تجاحا ماكان المدى بتوهمه وجاءت أجماله في شرق السودان معطلة لما كانت عليه سرعة المواصلات بين بربر وسواكن ونقوى به ساعد البدي حيث كنفاه مكالخحة جزء ليس بقليل من قوات المكوءة كان في الامكان أن تحول بينه وبين شقدمه اي المرطوم لو عمدت المكومة الى ارسالما مع غردون لدى عودته ومن المدهش ان الأسكومة فى تلك الايام قصدت فتح طريق مرن مصوع الى كسلا فا رطوم وهى تجهل ماىتلك الطربق من العقباتالكؤد والصحاري القاحلة ولو مدثالي فتح هذا الطربق على شاطيء النيل امم في طربقها صعوبات كالتى قامث فى وجه سكر باشا لما عاد فشلا من مخابرة القبئل من كسلا ولا أضاءت الاوقات فى الاشياء الت لائمود بفائدةفلا حول ولا قرّ ة الا بالل العلى المظيم وإقعة اجن را لجر اه في التيب ولا فثات حملة بكر باشا قررت السكومة الاتكليزية ارسال قوة عسكرية لقبر عثمان دقنه وفتح الطربق بين بربر وسواكن وعبدت إقيادة هذه المنود الى ارال جراه ذو صل تهذه الموة لي سوا كن في أواخر شهر ٠ ويعد يضعة أيام احرتمها الىتنكيتات 8ربيع الثاني سنة ٠م على ان الصائب التي حلت بالجلتدين الساقتين دعت المارال جرام لاخذ المذر وعدم الاخترار فسار حملته وعدد مشاتها ثلاثة آلاف وفرسانه 00091