Facsimile · p. 182
وكدتله وفى اليوم التالى خرج ومعا منشور هو الذى أور دنا خواه عند الكلامعلى سقوط (باره )وقد اشرنا الىماكانمن أعى هذا المنشور وانه أصدره ليقن أهالي ياره عن الطالبة حتوقهم وقد تضاربت الاقوال في امى هذ المنشور قفربق قال ان هذا المنشور أصدره المبدي لاقناع أهل باره وقال آخرون انه أصدره فىهذا الييرم وعلى كل حال فان المبدي خرجج على قومه في اليوم التالى بهذا المنشور وتلاه عليهم ليكفوا عن توجيه اللوم ونسبة الظلم لمبد اللةلتمايثى وبدل هذا المنشور أرضاً على اهما كانا متفقين باطناً على هذا العمل وهاهي صورة امنشور بالرف الواحد نقسلاعن از الاول من كتاب المنشورات ويم ان ارين احم » الجد له الوالى الكريم والصلاة على سيدنا مد وآله مع التسليم ويمد فن العبد المفتةر الى الله مد الممدى بن عبد الله اعلاما منه الليكافة عباد الله المؤمنين بال وبكتانه أما بعد اعلموا أمها الاحباب ان المليفة عبد الله خليفة الصدبق الةلد بقلائد الصدق والتصديق فبو خليفة اللفاء وأمير جيش المبدية المشار اليه فى الحضرة النبوبة فذلك السيد عبداللّ ه بن اللسيد حمد حمد الله عأقته فى الدارين حفيث علءثم ذلك با احبابى أن الحليفة عبد الله هو مني وأنامنه وقد أشار اليه سيد الوجود صلى الله عليه وسسلم فتأدبوا معه كتأدبكم مي وسلموا اليه ظاهس, وباطتاً تأ كتسليمكم لى وصدقومفىقوله ولا تهموه فى فمله مِ يع مايفعله بام النى صلي الله عليه وسلم اوباذن منا لا عجرد اجّ هاد منه ولا هو عن هوى بل هو لالب عله فى ننفيذ أمره صلي 7السودان 60د 00091