Facsimile · p. 179
١ «طكدا» وما فرغ اللهدى من أعى هذه الجلة لم يمد قادرا على احمال ماوقر فى نفسه من المنه فاشخصه الى جهة الطيارة وكتب له بالامارة المطلقة علها فنادر الابيض ولق ,قربة له خارج المدبئة وبمد أسبوع التدب التعابثى النى مقاتلمن حملة البنادق والفين من الفرسان تحت قيادة جمدان ابي عنجه وسلمه كا من المبدي يأصره فيه مغادرة الابيض من ممه من القاتلة ولا دثمر أحدا بوجهة سيره حتى يدرك المنه وبقبض عليهعل غرة ويضر بعنقه وبأبته برأسه ويصادر جيع أموا اله فسار حمدان وبلغ القرية قبيل الفجر واجاط بها احاطة السوار بالعصم وقبض عليهعى فراش نومه وقبض عل أخيهووكيله واوثقوا كتافا وقادم الي الطيارة وضرب اعناقهم يجاني الحصن الذى ذحفيه المنه حامية الطيارة ولادنا الجلاد ليضرب عنقه رقم فم رأسهوقال الحاض رين« اشهدوا أنتى إأذب ذبّ خب قت للمصر بين اين كانوا بهذا الحمصن وقد اغتررت بوعود الظالم الهدى وأعنته فالتقم الله مني وسلطه عل ومن أعان ظالما سلط عليه» ولت الرؤس للمهدى الذي أعلن بأن النى صلى اله عليه وسلم اخبره بان المنه منافق اعانه لا تجاوز تراقيه وانه ادعى الحلافة كذيا وجتانا ولذلك قتله وأظهر التعادشي كتا!ً من المنه الي المهدى يقول فيه أن النى صل الله عليه وسلم أخبره بانه الخليفة الرابهع وانه وارث مقام ذي النورين عمان بن عفان عليه سحائب الرضوان وانهصلي الله عليه مره عناوم الممسدى اذالم رضخ لهذا القول على أن هذا التكتاب ملفق لم يكتبه المده بل اختاق ذريمة لتبرير عمليم وتسكين خواطر الذزين ماعدوا الألهدى على امتلالك البلاد واذلال العياد 00091