Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١ 0 » الابيض فى قبضة المبدى وان خير طريقّ ة لس تخدم فيا هذا الميش هو اقامة «مسكرات منيمة على ضفة النيل الارض عند حدود كردفان لقنع نقدم المبدى على الحرطوم .نجهة ومنجية أخرى تناوش حدودهلتضطره الى مباجتها اذ لاشك انه يمود مدحورامنها وقد أدرك القاريء انه كان لاستطيع الثلبسة على حاميات المسكومة بغير المصار وفقد الاقوات أو: الماء ما حصل فى سقوط الابيض وباك هاته الماة التميسة وبديهى ان المبدي كان لااستطيع الثلبة عليها مادامت محصنة على ضفة النيل وذخيرتها وميرتها تصل اليهامن الأرطوم على طريق النيل وبهذهالطرقة يغجويقية ال.ودانمن الوقوع تحت برائن المبديةويصيح من المستحيل عليه :لاستيلاء على المرطوم ونش نفوذه فى السوداذكله على ان حصر الدبة في اقليم كوردفان بضع سنين كان ذا لنيجة عرضية مانب المكومة لو لم ترسل المنرال هيكس لان المبدى جمغحوله من القائلة مثل العدد الذى ذكرناه ولا بد له من نفقات تقو م بحاجاتهذه النفوس ومن أبن بّ وىاقليم كوردفان على القيام .هذه الاشياء وقد مناقص محصول الزراعة سببان اكثرالمزارعين صاروا جندا وهجر واللزارع وسكنوا الابيض مع البدى وكانت تجارة الصمغ نين اروة كبيرة لمذا الاقليم وقد ابطلها البدي وعليه لايلبث المبدي اذا منع من التقدم الى الخرطوم أن يضطر لي وضع ضراب فادحة على الاهالى لتقوم بثفقاته وحاميته ولا ريب ان تلك الضرائب تستنفد كل ثروة كوردفان فى عام واحد وفى الثانى تتكون جاعة يسجز ممها من ديم الاقوات للذين جاوا معه من القبائل الستوطنة فى 00091

Text produced by OCR — report an error