Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١ 140» ‎له مغبة مثل هذا المنون فمالا انه محاط باشر ارمن رجال النخاسةوانهلايضنى ‎لنصحنا الا اذا كان موافمً ا لا يشير بهأوائنك الاشرار فصدقهما وأص,السعيد حسين بالنوجه الي (شكا) وجملهحا كماعايها ولي ‎رفيقه جبة أخرى ثم استدعي ‎ابن الزبير ومحضه النصح وحذرهوخامة عاقبة المروج علي المكومةفتظاهصس ‎بالطاعة فامة بمغادرة دارفور والاحاق بحر النزال ثم كان من أمءه ذنها ‎ماتقدم لنا إبراده وخر جابنالزبيرمنعندغوردوناستطال بالشتم على النورعنقرهوالسعيد حسين فردا عليه أقبح رد وقالا له لولانالم يبلغ أبوك ذرة نما بلغ وانا سبب كل خير لدوها نحن فارقناه وسيكوزمن وراء فراقناياه مايذهب بحياته وقد صدقت الايام قولبها وس أي ذكرالسعيد المسينوقتله فيغضون حصار الحرطوم ليانة ارتكبها وقبل انصراف امماعيل ابوب ياشا من دارفور عين حس نحامي باشا اءاماع ل 6الو نس رحا أقالها وحشد فيباجيشا كثيفا كانت نفقاته بك ثقيلا على كاهل المكو مةالحدبويةلان دخل البلادلا قو بعشرتاك النفقات لاسباب منها ان الضرائب موزعة على القبائل بنير قيد فيؤدى الجباة جزأ طفيفاما يجبونه و بأخذون ن الباقى لانقسهم علي ات التعاملم يكن بالذهب ولا بالفضة بل نقطومن لتلا صنع أوروبا وكل ثلانة أذرع يها خسة غروش مصرية وبقطم من خرق تصنم هناك اسمها (الدموّ ر ) ومن الاسباب الداعية أزيادة النفمة توالى المروب الاهلية والثورات الداخلية من المطالبين بالملك من وزراء السلاطين بالرثم مما اتخذته المسكومة من الميطة بالقبض على اكثرهم وارسالهم للقاهرة 00091

Text produced by OCR — report an error