Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١ ‎وصد» حدودم وحشدوا جيوشا جرارة لصد تيار المصر بين من بلاددم وكا نالدفتردار ينوي التقدم الى بلادم والقضاء على لطتهم فل ين عزمه فير نبأ قتل قدم لنا 6الامير اسماعيل باشا في شندي حيث قفل راجما .الي شندى ذكر ذلك وقيت تملك دارفور حافظة لاستقلالها ول.كن تجار المصربين الذي نكانوا يمون الشركاتفي,النيل الابيض قوضوالطنها منيحرالنزال وكات خاصعة اوقلت وطأة أواك المكام على الاهلين حيث ضاءفوا الضرائب على أثر ققدم كوردفان وبحر النزال وتوالت المروب الاهلية والثورات الداخلية فضعفت المملكة وكاءت نحل عزائم رجالما وأشهر هاه الثورات ورة ة ارزقات وه قبيلة من البقارة بزيد عدد تفوسها على جمءانة الف نسمة تسكن بادية جنوب دارفور وكانت هذه القبيلة شديدة الية وكثيرة الرغية فى الاستقلال وقد ناهضت مملكة دازفور مرات عديدة وفي كل مرة تدور علها الدائرة فتثوب الى الطاعة ريا تسترد قوتها فتمود الى النورة والمروب ذكرغ دارغور يلم الكل ما كان عليه ل المدبوى امماعيل باشا مر حب انساع الملكة ومتابعة النتوعات ولذا وجه عنابته لنتح دارفور واسهال اليه كثيرا من تجارها وأغنيائها وذوى النفوذ فى بلاط سلطانها وكان اقليم بحرالنزال .ومثثر ذر بإيدي التجار لم تنشر المكومة الحدبوية نقوذها عليه وقد نقدم لناان غمردون هو الذي أدخلها م ضمن أملاك المدبو وقد باشرث انفاذ ذلك حيث انني أول حاكم عين ١هجربة‏ 7لما وفي سنة 00091

Text produced by OCR — report an error