Facsimile · p. 148
لايل « خطر العقوبه فايمت بعلبا أن أخاه راودهاعن نفسها فاستشاط غيظا ونادى بالرحيل فرحل المى والفرد هو باخيه في الفلاة وضربه بالسيف حتي عقر رجليه وتركه مصروعا على الارض ولق بالظمن وأمس أنباعه ومواليه يلحاقه وطلق المراة وتابع مسيره الى واداي وأدرك الوالى احمد المعقور فى وسط الفلاة فضمدوا جراحهو أ بلفوه أصراخيه وأنه كان لابتقصد قتلهبلأن فترق وسارأجمد المقور مع مواليه ونزلوا على ملك من انوج كان متسلطا على قم كير من دارفور وكان كسار ذنوج افريقيا لادبن له فاكرم وفادهم وقرب احمد منه وكان فادهاء وشجاعة فاحبه سكان البلاد و يعض امد طويل حتي توفى السلطان فاختار الشعب أمد المعقور ملكا عليهم فمام بالسلطنة أحسن قام وأخضع كل الاقالم الجاورةلهوترامت أخبارهحتى بلنتالاعراب النازلين بوداى فنزحوا اليه وشدوا عضده وانتثمروا فى البلاو واستأثروا جخيراما وانقرض السكان الاقندمون ول ربق غير قليلم.م استوطنوا بين دار فو وبرقو وأأسسوا مملكدتعناك تعرق باسم (ابوريشه ) وطالت ايام أجمد المقور حتى ازال كل الصعوبات من المملكد” وجملبا ميرانا لولده من لعسده حفيده السلطان دالى وكأن غالما فالا رفم 3وسار خليفتهعلي سيرة والده مازلة المراء ورتب القضاة ليحكموا بالشريمة الثراء وانتشر “نفوذ سالطان دارفو دحتي بلغ كو ردفانوضفاف النيل الارض وانتشر تالدعوة الاسلامية حتي مت البلاد التى يحك.ونها وفي أوائل الترن الثالث عشر من المجرة افنتح الدفتردار كوردفان وضمها الىاملاك مصر ولا دخلت كوردفان فى حوزة اللمكومة المصرية ازم سلاطين دارفور 00091