Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

و » والفصل فها وانتّ دب نحو عشرة رجال دعام النواب وفوض اليهم النيابة عنه فى نظر المسائل المعظمة التى لبا دخل فى بت امال فكان كل فربق من النواب والامناء يحكمون فيا يعرض علييم من المسائل لغير تحديد وأخذ يوالي اصدار النشورات مها فى ذم الانيا وخستها وبمضها في الاحكام الشرعية من عبادات ومعاملات وفي ذات يوم عانم ليف خقاتةه ( الملازميه ) وقال له انه رآى اصراة تزنى خلفه علىالمصحف الشمريف وأمس الرأة فتتلت رما بالمجارة وخطب فى الناس وقال لمم إن أصمابه لأيكذ بون ولا داعي لاربمة شهداء مادام الشاهد الواحد حاف وقضي ان كل الظالم التى اقترفها الحكام قبل ظبور دعوت لالسمع فيها أدعاء وذلك لان مااغتصبه أوثنك الحكام صار ملكا لبيت ماله ورده يشمّ د بيت المال كل مايعلكه . وكان لكي من الناس ودائععند تجار الابيض فأم بمدم ردها لي أسصحايها اكراما لمواطر أولنك التجار -هذا حال جيشه وأحكامه وأما تقدمه لامتلاك الحرطوم ققد اتحلت عزعته ار عنه على أثرمانوالي على دعاته من البزيمة والفشل وعدا ذلك فان الحرطوم أو اتئذ كان فيها حو عشرين الف جندى وامتلاء قلب المبدى فزعا وخوفا من عبد القار باشا وصرح في كثير من خطاباته بان النبي صلي الله عليه وسلم أخيرهة بترك التقسدم على المرطوم مادام عبد القادر باثشا حا ما على السودان وكان يرفع يديه عتب كل صلاة” وبقول ( باقادر اكفنا عبد القادر) وقد وجه عزيمته نحودارفور وراى ان امتلاكها اقل صموبةمن امتلاك الخرطوم وسيأني ذكر تفصيل استيلاته علها تت ل ا 00091

Text produced by OCR — report an error