Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ودام وترك أثقاله يجبل قدير ليمود عتما اذا قدرت له المزمة والنشل ذكر وصول اهدي الي كابه كابه) منهل جنوب البح رالا يض مسافة عشرة أ ميال ( وماؤه من الامطار تجتمع فى مكان منخفض ويقصده الاعراب لست ماشيتهم وهوأقرب منبل الى الابييض فى طريق المهددي وقد استقبله فيباخلق كثير م نأهالى كوردفان ومعه من اللاتلة مائتا الفاويز يدونمهم نحو ثلاث نألف فارس وماكا ديصل لي كابهحتى لمث رسولين بكتاب الي مد سميد ياشا مدب ركوردفان ومن معه من ضباط الامية وجميع سكان الابيض يدعوم فيه الي التسليم وبحذرهم من بطشهوف ذلك الكتاب مافىغيره من الدعاوى التي ينتحلها لنفسه ككف رمن ل إصدق عهدبته وغيرذلكمما دم لنا ذكره وكنةش اسمه على ور ق الاشجار ه الكتاب وجلسا 4وض الدجاج فدخل الرسولا نعلي مدسعيد ياشا ودفما مجانبه لغير اذن وأخذا سبانه وبتوعدانه كل مكروه حتى قالا له ان خيل المبدي لابد أن تطأ مو ضع قدميك وتروثعل ساطك هذا. وما وقفت أ سفاهة ذينك الرسولين عند هذا الحد بل تناولا شخص الجناب المدبوى فاستدى المدير كل الضسباط ووجوه السكان وقرأ علهم كتاب المبدى فكان جواب الضباط ان لانسل لهذا الشنى وفينا قطرة دم ووقف امد بك دفع ال التاجر الذى تقدم لناذكره وقال ما قال الضباط وزاد عا اهماندأقم بالوفاء . . أما الياس باشا أم برير وسام ر التجار الهم سكنوا وم شوهوا بكامة والرسولان مسترسلان فى مدان السفاهة والشتام ما هيج غضب الضباط | الذين ألموا على المددر يقتلم فأمى قومندان الجنود اسكندر بيك تمد بقتلها 5 00091

Text produced by OCR — report an error