Facsimile · p. 114
ع 9 وهى رحالة في أوقات معلومة من السنة وتنزلالقري فىإبان الزرع واكثر بلادها لاماء فها وبتقضون حاجتهم من الطبخ والخبز بْ ماء البعطيخ وكل من عطش اكل منه وى بمض المهات مخزنون ماء الطر فيجوف أشجار عظيمة نسمي ( التبادى ) وعوائدم كموائد من ذ كرنام قبل من قبائ ل كوردفات ويكثر فى هذه البلاد ريش النمام لان الاهلين بقتنونه بكثرة في منازلمم وقذا يكثر تود التجار على بلادهم للحصول على هذا المنف ولنرجع الي ذكر عبد المزيز داعية المبدي فنقول.انه قويل بالاجابة والثفت قبيلة حمر حوله وأول مل أناه انه هجم على البكبائى نيم افندي مأمور تحصيل الاموال الاميرية بهذه الجهسة على غرة وسلب كل مامعه من هذه الاموال وجرده من كل شىء حتى من ملانسه وقال له اشبد أن الله يستملع الدع 8واحد وان الهدي المتنظر حققفعل وكان في قلة منالمنود عن نفسه . وكان هذا الداعية جاهلا ابتدع من عنديانه مسألة هذه الشبادة وكان .قول ان الشبادة لحمد رسول اللّ هقد ابطلت والنيت مم ان البكبائني نظيم جاءه اثثان من شسيوخ مر وحملاه الى بلدة إبو حراز التىتبعد عن الابيض عاصمة كوردفان نحو أربمينميلا وهنا كج جنوده المتثرقة وتحصن بداخل زرببة من الشوك . وعاد عبد المزيز الى جبسل قدير حيث استدعاه الهدي ليؤدي ماعنده من الاموال التي اننهبهامن نظيم افندى . ثم عله وخلفه عبد الله بن النور فنادر جبل قدير وم على نقطة ( فوجة ) بين دار حمر ودارفور فمّ ئل من فيها مرئ المنود وقتل مال التلشراف وقطم الاسلاك ثم قصد أبوحراز وناهض البكباثى نظيم أفندي فل يظفر به وتقبقر من وجهه حتى بلغ الابيض بعد عناء شديد ووقمت بلاد 00091