Facsimile · p. 113
ه 0 امال ورنتعا وقد كتب صلك ,ينهما وبين عمد سعيد باشا مدير كوردفان بلليابة من بد القادر باشا الحكمدار وكانيمن حضر هذا لتدير (الياس ياش أم أم برير )أحد تجار كردفان وكان هواه مع الهدى وذهب الرجلان مصرين على انفاذ هذا العزم فارسل الياس اي سبتبما بكتاب الي البدي أوقفه فيه على مادبره عبد القادر باشا لامتياله فاخذ حذره ولما بلنه قرب وصول الْ جِ لينَ من مسكزه ه قام بين أسحابه خطيياً وأخبرهم ان النى صل الل عليه وس أخبرهباص الرجلين وما انفقاعلية مع الكفار وأمرهم بلقائهم | وإخبارهما بان المهدى عام عاجاءا به فليا فعلوا اندهش ذانك الرجلاذوم بداخلهما شك هو 5في ان الامى وان المبدى علمه من هذا الوجه واعتقّ دا صدق مبديته وألقياماباييهم من السلاح وقصداه تائبين من ذهما وماهداهعلىالاخلاص له وبايماه ببمته المعلومة وصارا من خيرة انصاره واكابر قواد جدشه . والعامة تبالغ فى رواية هذه القصة وتزعم أن الرجلين اطلنا لرصاس على البدى فلم يبه وخضما له عند رؤيّ هما هذه العجزة والمقيقة هي التي أوردناها وسيأتى ذكر قتل الياس باشا صبرا في سجن التعابتى ذك رحواد ثكوردفان وني غضون اشتفال الحكومة بامى الشريف أ. مد بن طه وعاص بن المكاشنىقام بدعوة المبدي فى كو ردفان رجل اسمهبد المزيز يج ة(دارجر) وكان المبدي أرسله بكتاب الى ابراهيم بن اسماعبل منعم شي قبيلة عر وابنه اسماعيل وقبيلة حمر هذه قبيلة كبيرة تسكن في المنطقةالتىبين كوردفان ودارفور 00091