Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

م » وقد نصبوالحم سرادقا وصفوا المدافع في رحبته وليس حولهم متاريس ولا شىء من معدات الدفاع فسأله ماذا تقصد بهذا المبل فمّ ال الدفاع عن المديئة فضحك عبد القادر باشا وأمى بالسرادق فقوض ورتب عسالمراسة الدينة وأخذ فى جمع عد من الارقاء وأنثأ ثلاثة طوابيرمتهم وكان يباشر عريْ هم على المركات العسكرية بنفسه فى كل غدو ورواح واختبر كل الضباط الذين كانوا فى الرطوم فلم يجسد فهم كناءة ولاأهلية لإيشخلونه من الوظائف حتى أن ضباط الطومجية كأنوا لايمرفون أطلاق المداقع الااذا اذا كانتمن التوع الذى يطلق في في أيام الاعياد والمواسم وشرع في عن لد وخندق عليها ووضع على الابراج المراس فذهب كل خوف من قاوب السكان وتوطدت السكينة وانتشر الامن حوالي الرطوم وكان فى حدود المبشة نحو ستة طوايير من الجنود النظاميةفاستدعآها للدفاع عن البلاد ذك رتدبار مكيدة لقنل المهدي لما وصل عبد القادر باشا الحرطوم كان الهدي قد تقوت شوكته فى جبل قدير فانفقعبدالتادر باشا مع شخصينمن ن أهالى كورد فان مشبورين بالشجاعة والخاطرة فى سبيل احراز المال يدعي أحدها (عبدال بن ابراهيم ) والآخر ( أعد بن المسين) ودف هلما ثلاثة آلاف ريال ووعدهما بثلاثينالن دبال مجيدي بقبضاها أو ورثهما على ان بذهبا الىالمبدى في جبل قدبر وبقتلاه رمياً بارصاص فاذا نجوا من شر الاعداء قيضا المال الواذوقا أي قي 00091

Text produced by OCR — report an error