Facsimile · p. 109
للف قتبض عليه وقال لنا ماللذدى جاء بكرا فتلناسممنا مخيرك وجثثانبايلك فقال احسثما ودنونامنه وبايمناهولشدة مااصابه من الذهول قال لماحىمالسك أ مع أن العرفة قديمة هما وكانمند بضعة ايام يا عازله وبمد هنيبة قلنا له االدر اعطانا كتابا كك فصاح باعلى را الاير فار ان من أبدينا ومزقوه وقال لنانى الند ادخل المدبرية فرجوناه أن يكنب لن أمانا قفعل وأمسنا بالانصراف الى منازلنا فانصر فنا اه وكانت المدينة خلوامن لتب ين ياو لكا بغر ادي وامقين لطر ِ الجبلي وفي الند خرج المدير لاله خارج المديئة بماءة جندي فائقض علهم من معهوقتلهم ووقب مد اغاالمر تل عندالمدفوحتى قتل وتجالمديرووكيله ْ نَ ا سفيئة في البحر ودخل المديئة عاص بن المكاشنى وقصد دار مود سعد الله فقتله واثنهب مافيها ودخل دار الديرية ووقف علي باب الحزانة وكان ها نحو مائتي ألف جنيه وقال اكسروا الاقفال فتقد م اليه رجل من أعيان مديرية المنيا كان منفياً هنك اسه الشيع مساق أ اسل وله الا سارت لك فلا نتاف الاقفال بل اجمسل عليها حراساً فاستحسن قوله ووضع عليها حارس مسلحاً يحرنة طويلة وذهب الى سلاملك المديرية ينما هو ساعد عليه فاجأنه رساسة ل يعرف المكان الذي جاءت منه فأصات احشاءه ووقم منشيا عليه فاحتمله أصانه ومادوا به الي معسكرم وتراجع النهزمون وعاد المديرورتب الاهالي بكيفية دافموا بها عن أنفسهم اذحولوا رؤس المنازل الى متاريس والذي ساعدم على الدفاع ان عامى بن ا مكاشى كان بول لقومه لاتحار بوا بالبنادق لامها سلاح الكفارومكث العدويهاجم للدبنة ويضيق عليها المصار ثمانية أيام حتى وصل اليها السر سواري صالح 00091