Facsimile · p. 108
وف» ل بعض دواب يحمل علها نساءه وأولاده تفريج من القرية والتهي الحمير الود سعد الله ناظر القسم فاقتني أثره نحو عشر بن رام نعبيدمفادركوه عند حى اعراب وأمسكوا الساءه وبنآنهوالحقوا بهن المار على مأى منهومن سكان المي وسلبوا مامعهن من الى وقطموأ آذانهن وهو موث قكتافا امانهن وسلبوه والنساء الملابس وتركوهم عراة كيومواد نمامهاتهم وانصر فوا , بالدواب وماعليها وكان عامس لابفتر عن تلاوة الآنة (أذن للذين قاناو نيهم ظلموا وان الل على نصرهم لقدير ) ومابارحمكانه حتى تأ حولهنحوألنمتائل فادعى انه وزير المهسدي ونسل اليسه الناس من كل حسدب وبايموه على طاعة المهدي ومحارية الحكومة وزحف فى اليوم التالي على مديئة سنارف ستة آلاف مقاتل والتق فى طريقه بمندوب المدبرية الذي أخذ منه الالف ريال ومعه أحد الصناجق المدعو تمد أغأ الفر تلب فتصد الابقاع مهما قمرا وأعلا المدبر بأمره ولم يكن عاما بشيء من ذلك فارسل يلوا مكمداريةمل جناح البرق فورد عليه الخبر بارسال اثنين من أعيان سنار ب بكتاب له فالتدب مد عبد التادر الفادنى متمهد طلبات أقوات المامية ومعه آخر من أعيان سنار كان صديقاً ييا لمامى بن المكاشنى وسلمهماالمدير كتابً ملوءا باللهديد والوعيد واليك ماقالاء يمد عودتبما وأرسل الي المكمدارية بالتلثراف تمد عن منازل المدينة أ كثر من ميل واحد حتى قبضت علينا طليمة المدو واوسعتنا ضربا وانزلتناعن دوابنا ومزقت ملابسناوساةتنا لي (الديم ) أى العسكر والسيوف مساولة حولنا وأوقفنا بين بدي عام بن المكاشني فرايناه فى حالة جنون ولا يتكلم الا بالآية الشريفة « أذ للذين بقاتلون باهم ظلموا وإن لله على نصرم لمدبر »وسيفه موضوع على نفذه الأبسر 00091