Facsimile · p. 102
ود» وقالم ان افنديناولى الثنم أصم بعدم محاربتنا حتي نتمدي المدود وهذا قول لا بفوه به غير ضعفاء العقول لاننا تعدينا حدودكم وخالفنا مقصودكم من يوم قتلنا عسا كركم بآبا وبمد هذا ليس بيننا ينيم خطاب غير المرب والطمان والسيف والسنان والسلام على من اتبع المدى وخثى عواقب الردي ولمنة الله على من كذب وثولي ام هذا ما كتبه الهدى الى بوست باشا وقد وقفنا عليه فى الجلد الاول من جموعة منشورات المهدى التى طبعت بالحرطوم لعد سّ وطها فى قبعنة مهدي ول ثقف على سورة الكتاب الذى بيثه له بوسف باشا وزحف بوسف باشا تحملته من فشوده فى العشر الاخيرة من شهر جادي الخرة وانضم اليه جنود من حامية فشوده واحصي اهدي من ممه من المعائلةفكانوا | اثنيعشر النمقاتل وزحفبهمللقاء يوسف باشاف الطربق وبات الهدي عند سفح جبل المرادة والجلة تبعد عنهبمسافة عشرة أميال فلا أصبح كتب منشورا وزعه دين انباعه يقول فيه ان لني صل عليه وسلم أخبرنيبانجيع أسحابي الذين بانوا بسفحجبل : الجرادة بات أرواحهم في المنة ومن دخل الجنة لا مخرج منها لقوله تمالى ( وماع منها بمخرجين ) وفى اليوم التنالى زحف على الجملة وكانت قد أحست بزحفه عليها فتحصنت داخل زريبة من الشوك وبدأ المجوم عليبامنجهة المنود النظامية فتتهقر مخسارة عظيمة وقشل أخوه حامد وجماعة من مشاهير رجاله الذين ساعدوه على دعواه و منهم الشيخ اه ادم بن الاعيسر وأصله من بلاد (فلاثة) بالسودان الغربى و المهدي علي ابنته زينب وامهزم الدراويش راجمين ١١ 01 السودان 60091