Facsimile · p. 93
ذا درم ي ضمن كتاب المنشورات التىتقدم لناابراد بمض,ا لان التعابشى منع من طبمه وف ودي *#توا لغاز الي لسع | با لعص املتصوفة وملما كج (د سودي ) ونه أيضا عبارة سمه الى ان من لذ 2دان ص ان لعضص اناس شكرون صدور هدا المنشورمن المدى والماصل ان الخليفة شرشاكان امنا على نفسهاءمادا على هذه الخزعبلات ولذلك لم بعبأ عشورةالذين <ثو دعل الفرار الميدي زم ف اواتل دعواه ان رصول الله ص الله عليه وم أهذاة سيفأ قال له هدا سدف النصر وتاسرنة اله لائصر أحد ل من كان حاملا له وقد جعله من ضمن السكراءات الني خص با وقد تقدم ذلك فى صكثير من المنشورات التي دم ابرادها ولا توف المبدي أمسك الخليفة شريفنهذا السيف وامتنع من ليمه لاتعايثى الذى كان باح في طابه من الخليفة شريف لاللاعتقاد مما قال عنه ل لاله كان برى ان بقاء هذا السيف في بد غيره مض من شأنه قايلا ني وق ألخلاذة ل لشيء كثير عن كرامات هذا 0العامة من الدراوش هم أنه بضطرب وسيم له صوتث لفك اأرعد ذا -القن فقول (عض اترب العدو من مدلة المبدى.وهم من شول انه اذا اؤئرب ممه الجذب صّ رت عنفه غير ضارب ولا لس ةطيع ا جاه غير صاحية المدى الى غير ذلك من,أقوال البسطاء.وتقل: لي مصرى كان متريا عن البدي نانه سين مثل سائر السيوف ولس فيه خاصية مما تحدث ,ه العامة ويصد قهالبسطاه ست م 20و ا