Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

: » 1 التى يطول شرحما وكل ذلك بحضرة الملائكة المقربين والخلفاء الارنعة | والحضر عليه السلام وما كنت أترقب هذا الام لنفسي ولا سألت الل ياه || بل كنت أساله أن يجمانى معيثا لمن يشوم به فلا أراد الله ما كان. وحتم الام َ ٍِض من دالا كوان مت لاعناء عنلاه الخالة واعنضمت بالل وتؤكلت علية : والخارت المكمدارية باد لي البدي امنتتظر وقد كأن مها مد رؤف وما ارات ا لاهلبا في أيضاح هذا الام شا 0وأنا فى انتظار الاختمار الواحد القبار. فا تان منهم الا أن ضربوا تم! أخبرتهم به صفحاً . وطووا عن قوله كشحاً .وبادروتى بالحارية من غير روه كُ ولا شت فى هذا الام الديى : فأدنى الله علهم م وعدني وعكنا سار 34الذى جم . له من خير اوكا تانق له لعد لة وأقدم هدم الا لقعم والله يؤبدنى أوعدنى ويقطع دابرم الى أن قات حيلتك وتلاة قله #| ومصرني في عليهم || فسلدت ت أمى أمة مد صلى الله عليه وسلم لاعداء الله الانكايز ولليلت هم ظ دماءم وأ أو الهم و أعس 0اضسوم خاء الانكايز بكبر هم و خيلامم . و على غير الله فلا سوّ ل الشيطان لهم م ادرالك غردونهم بأخرطوم واسك من | | هداءة اهله وغلست .أن نكر و الايذارات لا تقعرم وحقّ ت علوم كلةالعذاب | |أوصازوا مثدل من قال الله تعالى في شأمهم : سوا عليسم أألذرتهم مم ْ 0 درم > الاية ذل الله شتحه واهلاك من فيه رخفت كلذين من قباهم اظهار الست والمحيلا للعتوبة وصدق علهم قوله تهالى | أد حى اذا فر<وا تما أونوا أخذناهم بفتة » الآبة ثم أنذرت الاتكايز ذلووا | || رؤسهم فوجهت الهم طافة من الاتصار فقذف الله ني قلويهم الرعبفولوا || . || هاربين بعد ان أهاك منهم من أهلك وشتت شملهم وهذا كله لبس مخاف

Text produced by OCR — report an error