Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown (٦١) جلهم مسلحون بالبنادق وأعطاه مدفعاً جبلياً وذخيرته وما كاد أبو عنيجة يسير من أم درمان عشر مراحل حتى بلغه نبي المهدي فكتب يستشير التعايشي في متابعة السير أو الرجوع فأشار عليه بالمضي لوجهته فتابع سيره وغزا الجبال وغنم شيئاً كثيراً من الماشية والنفوس وكان يرسل للتعايشي خمسها ولاخيه يعقوب بعضاً منها حتى كان من أمره مع محمد خالد زقل ماسعود إلي ذكره فيما يأتى ذكر مرض المهدي ووفاته في ليلة الاربعاء لاربع ليال خلون من شهر رمضان عام ۱۳۰۲ هجرية أصيب المهدي باعراض حمية وفي مساء الغداء خبر مرضه.بر الناس فلم يكثروا به لانهم واثقون بما كان يمدهم به من أن المنية لاتدركه قبل أن يفتح مصر والشام والكوفة والحجاز وفي يوم الخميس الخامس من شهر رمضان اشتدت به أعراض الحمى بفيء اليه باطباء مصريين فقرروا ان الحمى من التيفوس وأن حالته خطرة ووصفوا له العلاج ولما خرجوا من بين يديه زاروني بمنزلي وأخبروني بأنه لايرجى له شفاء وفي صبيحة يوم الجمعة أمر الخليفة عبد الله التعايشي أن يخلفه في صلاة الجمعة خلافة لمادته فانه كان لايستخلف في الصلاة غير الخليفة على حلو وكثيراً ما كان يستخلف رجلا من أهالي بر اسمه أحمد الجملى فقيل له ان الخليفة عبد الله أني لايدري الكتابة والقراءة فكيف يخطب بالناس فقال لهم ادفعوا له ودقة الخطبة وصروه فليقرأ منها كلمتين أو كلمة قدمواله الورقة وخطب ```

Text produced by OCR — report an error