Facsimile · p. 304
6 فدخل على" في وقت العومر وقال ليبا إبراهيم فوزى فّ ات أم فقالان الهديقد | ]امات فكدت أطير فرحا لكنني أخفيت ذلك وابتدر الىذهنى انذلك الحصي 7[ ريما كان ندطونا عل للوتوف على مبلغ ثماي عوت الدى فأجبته الور له كنت أن | الغبد لان المبدى لاعوت قبل ان يتح الدسا المذورة 0/ "١ وقدكتس التمابتى واللناء وأثارتاأبدي متشو را بنعيه الى ججيع المهات ١ ملأوه مخرافات يضيق المقام عن سردهامنها أنه قالوا انه اختار الرفيق الاعلى ومنءوا من الول بانه مات انما يقال انتقّ لمن دار الدنيا الىنعيم الاخرة واه استخلف التعايثى واوصي بطاعته'وفي المنشور تفسير لمأ وعد به المبدىمن ملك الدنييا كلها حيث قالوا ان ذلك سيم لاصعابه وعلاوا ذلك بان رسول أ اله صلى الله عليه وس وعد لصيرورة ماك كسرى وقيدسر لهولم يحصل ذلك : بالفمل الا في ايام اانه رضوان الله علوم اين الروايات 0وقد في سرض المبدى وموته فقا البعض انه مات || مسموما من احدى النساء اللواتي أخذهن سيا من المرطوم ولكن اللقيقة || هى التي أوردناها اذم مَ ناول المدي سما ولاغيره بل مات بالجي التيفوسية || شم 6م ا ذ مرطرف من سيرة الهدى كآن اهدي صاحب دهاء وحيل ولسكن المتأمل اللبيب يجد فياخلاقه |أ ا من البله مع طموح لامعالي وقد أوردنا في ترجمته انه كان ضر نذا عند ظ الاستاذ الشيخ خمد شريف بن الاستاذ الشيخ ا الدايم بن الاستاذ قطب السوؤفان.. 2رو نان