Facsimile · p. 298
8*» الطمام وكثيرا ما كان .رلط على لطئه <حرا حتّ ي ذاع بين أأناس ان الذين أكلو نْ الاطعمة الفاخرة كفار لا نصيب لهمممن الاسلام ولذلك صار كل أحد يجتهد أمام الكاس الاخيز الذرة 6ف الا ّ عنده من الاطمية الدسمفييو لاا بادام الماء والملح أو ( البليلة ) وهي من حبوب الذرة تصاقبالماء وكانالهدي لاخر ج أمام الناس من طعامه غير هذين الطعامين وقد ذال المهدي فى إظهار الزهد فى الأطعمة حتي أنه منع | إقاد تار أ ف به لطبخأ الناس شَ دمون 30و خبر مدعا ان ذلك نناى التوكا كن ولة الى منزله كل نوم مدالثات #له الاطعمة هدية فكنت ترى القصع وأماالطعام الذي بتغذى بهالمبدي فانه يصنم كل بوم فى منزل أمين بيتالمال فكان يدي اأرفان المولية ولصنع مابدّ .هامن ا ألوي والمطائر وحَ ائن الاطعة الفاخرة وبرسلها ان مول عائشة ينثت ادرس وي تقدمها الىالهدي وفت انفراده فى غرفته فكان لا بترك من الأروف ا أولى غيرعظامه عداما ساوله من الخطيية اللذيذة وقتي واه أما القطور فأنه كان تناول فده الوانا كثيرة كلبا من الألوي فنها الهم عزجون رطلا من السمن .هله من دفيق 6الكل وضءونه عل اللين ولطب<ونه مع دفيق اخلية وارة الدخن وأخرى مع دقّ قن البر ولا بكاد ١ شرب ماي الامزوجحا نحامض لبن الايل ص السكر ومع هذا الالغياس. ف الملاذ كآنرظهر أمام الناس بمظهر المناعة واازهد والتقغ ف كانه ليا علكمن نعي الدنيا غبر ص فعته الى خاواسام ون يكثر دمن التطم سباروائج الحا أرةمثل عط رالصندل والحابىة كانت رانحته رائحة النة: ضوع من ع فه 8نشم من اليعد والسطاء العتمدول |.