Facsimile · p. 280
امه وفي شور ردان سئة لكو سعي ماسون ون لكلاف ييا : ف ا كسله والخلاء المامية ع اك شل لان الود رذفضواان فروا بغيرعائلا م لا لستطيع القرار وقد لبث ماسون بك خار لذو احدٍ عفت في الاسحاب من كسله فكان يجاوبه باستحالة ذلك ثم غادر ماسون بك مصوع ولم فلح في سحب |أ الحامية من تلك المدسة ظ هذا وقد كان انقاذ كسلهمسورا سيت قرما من حدوداليشة ولكن | | دياء كثيرة كانت من أقوي الاسياب التي ساعدت السدو عل امثلاك || اللديرية.ممما ان النجاثي بو حنا بعد ان أصدر أمه الى الرأس الولا بالقيام || لانقاذ كسله عاد فنقَ ض أوامره الا ولى وكان سبب ذلك على ما علمته ان || كارا اديوه وبعدوله الحائقة والمتاضذة وكان.في المدنة متم أ رانس تطلبون الدراويش على كل اسرار الحكومة وما يديره المددر وكان || الرأى الولا مخابو السدر ويطاب وأبدفيترتيب الزحف عل المديدة لاتقاذ || حاميتها فكان المددر عار نه فبسرع أوائك الخائئون بابلاغ الدراويش مادار بين المدر واارامن الولا من الخارات ٠ش ولا وصلح انا مول الخرطوم الى شرق الدودان قوت عرعة .
فك وارسل عيان دقنه بالامهاد لمم تلاه قدو الشيخ المسين |!
وقراء .ومن معة من الندوبين وقد عدم لناذكر نمئتهم قبل وفاة المبدى || وني أ اخر شهر جمادى الاخرةعسض (ث رمشيد بأشا)محافظ شواض' || البحر الاجمر على النجائي بوحنا عشرة لاف بندقية ليتقدم لاثقاذ حامية لدو سكن فى غضون ذلك كانت المحاعة قد برحت بالخامية حتى ا كلوا | د ١ 61 السودان ات