Facsimile · p. 179
1١9 » وكانوا تصدونل داره زرافات لهذا الغرض و شدمون له الحدايا وكانت اخياوة تصل الي التمابشي الذي كان يكره تزلف الناس الي غيره فيض الطرف عنما ولا بدي أميد القادر شيا يكدره وق ذات م حاء رجل حمل البريد للتعانثى من احددي لمات ذال له عيد القادر سلمني الماروف الذي باسم الاي لاسلءه له فدفعه له قله وذهب الى المس_حد ووصعه امأمه مما رلى ممصورة التعابثي حتق إذا 0فرع من الصلاة ناوله له ذترله وذهب الى منزله لعف أل فضدت الصلاة اللظروف فاستدى الذىجاء بهفاخبره ان عبد القادر بنأم مر نوم استلمه منه ليدفمه اليه فاستاءمن ذلك ول يكاشف عبد القادر بثنىء من أمى المناروف ولكنهأ عرض عندكل الاعراض واقصاه من قر به فعمد عبد القَ ادر الوظرثّ ة | ستجاب ما رضى التعايشى فاشارعليه احد اصدقا تقدم اله هدية للخليفة أ فقدمها له وكانت بارعة فى امال فنالت حظوة عظيمة عند التعايشي نفرج من منزلهواستدعىعيدالمادر واثتى عليهوزاد فى شر سه والاحتفاء بهعا أدهش اسباب هذا التقريب النجائىولكن ظبرت اللْ قيقَ ة بعد ايام قلائل وصار | عبدالةادربنام صر نوم اقربمترى الليفة الذي السهومنه شدة المبل الى | قضاء شرواته من الفتيات المسان فأخبره وجود فتأة جيلة هى ندت رجل من ظ أهالي ( الكلا كله ) أقارنه فارسله الى ذويها يطلها منهم فبعثوا بها اليه فراعه أ جالها ولكنه لما اقتربٌ مما وجد خفاض_با لبس على طريق خفاض النساء || في السودان فسألا عنسبب ذلك فقالت ان عبد القادر بن آم صربوم أشار