Facsimile · p. 113
1 # »7ه٠ شعل الهود ِ المدتث 6مها مك عصر بوم الاحد ويصبح كا عن كل عمل م من النهر وهو بقول اللدم لا اعتراض على حكممك فى بوم الاثنين عذب:ا بالقتل وانهب وفى بومالثلاثاءعذبننا بالغرق فتشاءم من بوءالثلاناء أيضاوصار يمتكف اشر متكا وهو ع 00من عصر الاحد فلا ترج الاصديحة الاربعاء دارهججاعةمن الدراويش واوسموهذيربا دذعوي انه 5هذهاطال دخل عليه 00 0 0 الل م أرفم غضم رلك 0وا ولتي دم 0 2يلك ءا دن ار لاز في صبيحة ظ 1ليا 1الازماء 00بالسياط تام بت سا بوم اليس ثم توفىنمد ذلك رحمة الله عليه ْ هذا وقد انهمك التعابشي وبطانته في الترف اكثر مركن ذى قبل | وصار في حالة مرن السمن ١ نحيث كاد الذى رأ حين افضاء الملك اليه آل لا بعرفه وقد قدم لنا انه كآن ل الجسم مثدوه الخلقة ا ثازالمدرى الني تركت فى وجهه كهوفا صغيرة زادت فى شناءة منظره أما فى سنة م.سم١ اعد ان كان بحا 5قفد غنيك آثار تلك الكبو ف معن وحهه فصار مسيك : مستطيلاوصارت عيئاه كأ هما عيا ليث يظنهما الراءى لانن رمداشدة ||[ ا ا ا اجمرا ر سِ اضْ هما 1وقد فمل التعابشى شياء كثير الك ماكان المبدى دهي عنه وحذرمن | بالمروق من جادة انق و راداب الدين | ١ 0استعاله بل كان برجى مسب 1شرقياً وبلبس نعلا عرما سبق لنا تعر ها | 0نقدكان الفندي