Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ٣١٤ -البليجك لا طبعياً ولا اصطناعياً . وثمن الاسمنت الانكليزي اقل كثيراً من الاسمنت الانتكليزي ولكن الاسمنت الانتكليزي احسن منه كثيراً . اما مهمات البناء فنقول مع الاسف ان المعامل الانتكليزية كثيراً ما ترسل الينا اجناساً دون الاجناس المقبولة في انكلترا ولكنها تحسب جيدة للاصدار الى البلدان الخارجية وهذا ما يمنعنا من ان نطلبها ثانية ويمكنني ان أقدم شواهد كثيرة على ذلك اما الفولاذ المخصص للبناء فقد ورد منه كثير من البليجك وهو جيد جداً من حيث الجنس والصناعة . ومن الغريب انني كنت في بعض الاحيان أطلب بعض المهمات من محلات انكليزية فيطلبها هؤلاء من البليجك وتأتي رأساً من هناك وقد جاء، في قليل من الآلات الاميركية ولكنهما مع اتقان شكلها ليست حسنة الصناعة والتركيب . مثال ذلك اني أحضرت آلات حفر الآبار ( تشابه التي يستخرجون بها البترول في اميركا ) فكانت حسنة الشكل ولكنها غير متقنة الصنع والآلاتها غير مكمله . وأحضرت ايضاً محالات ( وابورات الحمى ) ولكن الحالات الانكليزية احسن منها كثيراً فرأيت اخيراً ان الاولى ان احضر الرسوم من اميركا وارسلها الى بلاد الانكليز لصنعها فيها " الباب السابع ( ٢٥ ) الري ترى مع تقريري هذا مذكرة من السير وليم جـارستن تبحث عن مسألة الري في السودان واعلى اعمال الري في النيل الأزرق ( التي تعود فائدتها على السودان أكثر مما تعود على مصر ( انه يشير بالعدول عن المشروع الذي اقترح قبلا لري اراضي الجزيرة ( الواقعة بين النيلين الازرق والابيض ) بواسطة ترعة كـيكـريـة تـروي منها الارض ايام الفيضان . ويرى ان يتبدل هذا المشروع بحفر ترعة تروى منها الارض بعد الفيضان اي من اكتوبر الى مارس . وللوصول الى هذا الغرض يجب اولا ان يبقى خزان على النيل الازرق وتقدر نفقات هذه الاعمال بمبلغ ۳۰۰۰۰۰۰ جـ . م . ويفطن السير لم جارستن انها تعود على الحكومة فيها بعد منائدة ٨ بالغة ويتم لالام هذه الاعمال ثلاث سنوات او اربع ولا يمكن المشروع فيها قبل مد سكة حديدية الى اواسط الجزيرة . وهذه لا يمكن المشروع فيها قبل بناء الكبري الذي سـيـصل بين الخرطوم والخـلـومـلـومـا الجزيرة . اما نفقات اللازمة

Text produced by OCR — report an error