Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

-١٨١-بالطريقة عينها. ومما يشاهد فيه ألا يغلط هذه اللغات بصفها اخرى . اخرى لغة اذن لا طاقة لذاكرته على احتمالها . حلت اللغة الجديدة محل لغة اخرى قديمة لان اللغات اما ان تبقى برمتها او تنسى برمتها ومع ذلك فان اللغة المنسية لا تزال كامنة في حافظته اذ يمكنه استرجاعها بسهولة في قليل من الايام او الاسابيع ان لم يكن على الفور وذلك بسماعه الاصوات التي كان يسمعها كثيرا في اثناء طفولته" فمدارس الحكومة المصرية لا تتبع في تعليم اللغات المصرية الطريقة المجبورة القديمة التي تستقدم فيها الاجرويات بل تتبع في تعليمها الاسلوب الطبيعي الآف الذكر لللاغنتتتير لاما لتقضيه الطبيعة كما سبق بيانه وعبارة اوضع تعلم اللغات الانجليزية والفرنسية بهذه المدارس على انهم لفنان حيستمان تستخدمان للتخاطب لا على انهما ميتان يقتصر فيهم على مجرد مطالتهما في الكتب . وكل الخبيرين بشؤون التعلم (۱) والراغبين على حقيقة فن التربية باوروبا وامريكا على السواء يؤيدون هذا المبدأ على طريق الاجماع. فلا بد حينئذ من المشروع سيف تعليم اللغة الاوروبية في اول الحياة كانه من الضروري ان تنفذ هذه اللغة على قدر ما تسمح به الظروف آلة التفكير والتعبير ولذلك ترى اللغة الانجليزية في الغالب تستعمل واسطة في تحصيلها كا انها مستقدمة في التعليم الثانوي واسطة في تحصيل معظم العلوم لاداد التلاميذ لما يتلقونه من العلوم بالمدارس المالية التي تعلم عليها للضرورة بلغة اجنبية . والاقصار على تعليم اللغة لا يؤهل التلميذ لتحصيل التحصيل الحيوي الحقيقي ما دام لا يستعملها في شؤونه الاجتماعية واذا كانت الطريقة المتبعة الآن قاصرة غير وافية بالمرام فن باب اولى تكون الطريقة المقترحة اكثر قصوراً واقل نجاحا في اعداد التلميذ لما هو في حاجة اليوم والاعتراض بان الطريقة المتبعة الآن ضارة باللغة العربية مناقض لما تقرره الحقائق الواقعة فان ما يخص اللغة العربية في سن الدراسة الثانوية الاربع هو ثماني ساعات في الاسبوع وكثير من تقارير مفتشي هذه اللغة بالمدارس والذين يمتحنون طلاب امتحان شهادة (۱) جاء في التقرير المخصوصى لمرة ٤ للمسمى « المذاكرات العلمية خلال المساحات » الذي وضعته حكومة الهند في العام الماضي ضمن رسالة عنوانها الطريقة الحديثة لتعليم الانجليزية بالمانيا للمستر فريجار اسناد فنون الاداب الانجليزية ببوننا ، بما ينطق بتبع حكومة الهند وقد ابد هذا الرأي المستر ها ريب مدير المعارف بمقاطعة بصفال في تمام عنوانها " مذاكرات في التربية بعرض سأنت لويز "

Text produced by OCR — report an error