Facsimile · p. 168
- ١٦٢ -(١٠٢) مدرسة الطب حاز عشرون تلميذاً شهادة هذه المدرسة في سنة ١٩٠٦ وطلب ٩٧ تلميذًا الدخول فيها فلم يسمح للمدرسة بقبولهم فقيلت ٥٧ منهم فقط . ولا ريب في ان نسبة الاطباء الى عدد الاهالي الآن صغيرة وان الاعتماد على الاطباء والحاجة اليهم يزدادان كما ازداد الناس عيناً وتنورا وعلى ذلك فقد قال الدكتور كينتج مدير المدرسة \"واني مقتنع بوجوب التزام الحفر في عدد الاطباء الذين يخرجون من المدرسة لا ، اذا ظهر هؤلاء الشبان بعد خروجهم منها ان لا عمل لهم نقص عدد طالبي اليها دفعة واحدة فلا يعود الى سابق عهده الا بعد ان تنفجر الحكومة من قلة عدد الاطباء من الشبان وعندي ان من اشد الآفات على البلاد الاكتار من الاطباء المعززين \" وقد اورد الدكتور كينتج حججا صديقة على صحة رأيه البادي في عبارته الاخيرة لا يسعي اثباتها بالتفصيل (١٠٣) مدرسة الطب البيطري في هذه المدرسة الآن ثلاثون تلميذاً منهم عشرة دخلوها في سنة ١٩٠٦ وفي السنة الماضية جاز سبعة تلامذة الامتحان النهائي ونالوا الدبلومًا بعد ان امتحوا دراسة ثلاث سنوات (١٠٤) مدارس الميان أتمت مدرسة العين في الزيتون في جوار القاهرة سننها الأولى كدرسه عمومية في ٣٠ سبتمبر الماضي وقد لي الجمهور الدعوة لاسعاف هذه المدرسة بالمال فاقتضت السنة وسيف صندوقها رصيد صغير لحمايتها وقد عزمت احدى السيدات الحسنات على وقف بعض عقاراتها على هذه المدرسة فيزداد ربها الدائم ولكنها تبقى في حاجة شديدة الى معونة الجمهور ورفده . وقد وسع نطاق عمل المدرسة في السنة الماضية بفتح ورشة في القاهرة تحت ادارة معلم انكليزي كان في ورشة كهذه في انكاترا فبتهه تلامذة حبك السلال والكراسي وقد نجحوا نجاحا باهرا في الاعمال الصناعية وفي الدروس ، وبلغ متوسط عدد التلامذة الداخلين في خلال السنة ٢٧ ومتوسط الذين اشتغلوا في الورشة من التلامذة الخارجيين عشرة وفي الاسكندرية مدرسة صغيرة للعيان تعمل حسناً ايضاً