Facsimile · p. 164
- ١٥٨ ( ۹۷ ) تعليم المعلمين ورد في تقرير جاد، في نظارة المعارف العمومية ما يأتي يجب أن لا ندخر وسعاً في زيادة المعلمين المدرّسين الاكفاء في العربية والالكلبزية والرياضيات لا نها الطريقة الوحيدة التي يؤمل منها تدبير المدرسين للمدارس الابتدائية وتعيين العدد اللازم من المعلمين الوطنيين في المدارس الثانوية “ والمسألة ذات شأن عظيم وهي الآن في معرض النظر في نظارة المعارف العمومية فإذا لم يكن في الطاقة تدبير المال اللازم في ميزانية ۱۹۰۸ للتقدم في هذا الامر تقدماً محسوساً بت آمالي خيبة عظيمة وقد وصفت في تقريري الماضي ( صفحة ١٤٧ ) الاسلوب المتبع في اعداد المعلمين فاكتفي الآن بالاشارة الى النجاح الذي تم في السنة الماضية زاد عدد الطلبة في المدرسة الناصرية حيث يتدرب معلمو العربية والعلوم التي تدرس فيها فكان عدد الحاضرين في آخر سنة ١٩٠٦ ٣٥٤ بتلمهم ۲۱ في سنة 1905 و 1914 في سنة 1904 و 1150 في سنة 1903 و 97 في سنة 1902 وقد جاء في التقرير الذي اثيرت اليه آنه “ ان هذا لم يقر عن سد حاجات النظارة ولكن الزيادة التي وقعت في السنين الماضيتين لم يجر بها الزمان الكافي بمد لثوثثر في عدد المخرجين وانما يظن ان مسئله تدبير العدد الكافي من المشايخ المدربين المراكز التي تمل على مراكز الفقهاء حلّت على ما يرام وجل الفضل في هذا الحل عائد الى التحسين في مربيات المراكز التي يشغلها المعلمون المخرجون في المدرسة الناصرية “ اما في ما يختص بمدرسة المعلمين الهدوية التي فتحت ابوابها مؤخراً فقد اتبع منشور منذ نحو سنة يضمن للطلبة الذين ينجون دروسهم فيها شروطاً مالية احسن من قبل فكانت النتيجة طبقي المرغوب ولي الدعوة 35 من حائزي الشهادة الثانوية وهم يتدربون الآن في هذه المدرسة وفي مدرسة عبد العزيز لمي الكتاتيب ١٢٤ طالباً بقابلهم 116 في السنة الماضية وفي مدرسة الفيوم لمي الكتاتيب ۷۳ طالباً وفي مدرسة قليوب ٦٧ طالباً اما دوائر القرين والتدريب فقد عملت عنها ان ٦٥ طالباً من المعلمين حضروا الفرق