Facsimile · p. 163
- ١٥٧ -وقد وقع تقرير المستر واز وفقاً حسناً في نفس الحكومة فعمدت الى البحث عن خير الطرق لإنفاذ اقتراحاته ولا يخفى ان مسئله التعليم الصناعي مرتبطة ارتباطاً محكماً بمسئلة الارتقاء الزراعي وقد ظلماً جاهرت الجرائد وسواها بوجوب إنشاء نظارة للزراعة ولكن الحكومة مع اعتراضها بوجوب اتخاذ التدابير لمساعدة الزراعة فضت تنشيط روح الاعتماد على النفس بين أصحاب الاطيان على انشاء نظارة اخرى وعلى توسيع مجال الاعتماد على الحكومة لانقاذ آفات الضعف في الشرق في سنة ١٨٩٨ ساعدت الحكومة في تأليف الجمعية الزراعية الخديوية وفي جمعية اختياريية جل اعضائها من أصحاب الأطيان الذين يدفعون لها رسماً معيناً والغرض من تأليفها اقامة المعارض واجراء الاحتفات الزراعية والعلمية وتقديم التقاوي والساد الصناعي والاهتمام بالامبال بجميع مصالح الفلاحين ويرى من هذا التقرير(1) وتقاريري الماضية ان الجمعية قامت بـتـخدمـات جليلة الفائدة في تنشيط المعم وتحسين الشؤون الزراعية فلا عرضت مسئله إنشاء مصلحة للاهتمام بالتعليم الصناعي قرأ القرار على المجمع بين شؤون الزراعة والصناعة وانشاء مصلحة تابعة لنظارة المعارف تدعي إدارة الزراعة والتعليم الصناعي ينسج فيها على منوال المصلحة التي نقلها السرهوراس بـلـكـن في ارلندا وادارها بدرابة وحدق وعين المستر مدبرها عاماً لهذه المصلحة وسيتولى اعمالها فيما حالما يستطيع اعتزال مركزه في انكلترا ولا يستطاع الآن تميمن علاقات هذه المصلحة بالجمعية الزراعية الخديوية تعييناً تاماً ولكن يجدر بي ان اقول في هذا المقام ان المصلحة الجديدة لا يراد بها الاستغناء عن الجمعية وفروعها المنتشرة في المديريات بل انها تعتمد في القيام باعمالها على جمعيات كـذه تمثل مصالح الزراعة في البلاد فالمصلحة الجديدة لم تنشأ لازالة الاعتماد على النفس بل لتقوية مبادئ ولمواواته وسيـعـرض المستر واز قريباً اقتراحات اخرى يبسط فيها رأيه في سكيفية انفاذ طريقتـو ولي أمل بتدبير المال اللازم حين تمـد اعادات سنة ١٩٠٨ (1) انظر فصل (۱۲) الجمعية الزراعية