Facsimile · p. 131
- ١٢٥ -داخل القطر. فإن في القاهرة ٤٣ معملًا للكحول منها ١٣ للوطنيين والباقي يملكه الأجانب ويستخرج الكحول في مصر من الدبس ( عسل السكر ) وتجارة محصورة كلها تقريبًا في شخص واحد ويؤخذ من احصاءاته ان الكبة التي تستخرج له زادت من ١٧٨ ٦١٩ ١ كيلو سنة ۱۸۹۹ - ١٩٠٠ الى ٤٣٢ ٤٣ كيلو سنة ١٩٠٥ - ١٩٠٦ ونحو نصف هذه الكبة يستعمل للشرب والنصف الآخر للوقود ويقطر الزبيب في كل اخاء القطر وتابع الآفة منة ، بسبة غرورش ولكنها يتعذر تقدير مجموع الكبة التي تقطر منه .
وقد اوردت في ما تقدم خلاصة المعلومات التي أمكنني الحصول عليها من الاحصاءات ولست اشك في صحة النتيجة العمومية التي وصل اليها المستر مشتل فقد قال " ان عادة شرب الخمر والمشروبات الروحية شاعت بين شبان الطبقات العليا من الأهالي " فهم يتشبهون بالأوربيين في عاداتهم ولكنهم لا يمرقون دائماً الحد الذي يجب ان يقفوا عنده .
فالقاعدة عند الاوربيين المحترمين ان لا يفرطوا في شرب الخمر ومن افط منهم شف عن القاعدة واما المصريين فالتين يتعاطون الخمر يميلون الى الافراط منه • اما الفلاحون فلم تطرى اليهم عادة شرب المسكرات ولا يمنع ان يعد السكر من اسباب ارتكاب الجرائم .
ومن النادر ان تجد مصرىا سكران ولو في مدينة من مدن الارياف " وهناك جدولا يمد حوادث السكر التي حدثت سنة ١٩٠٥ و ١٩٠٦ في كل اخاء القطر في الاشهر العشرة الاولى التي تنتهي في ١١ اكتوبر ١٩٠٦ ١٩٠٥ ٨٨١٠ ٨٨٣٦ ۳۲ ۷۱ ٨٨٤٢ ٨٩٠٧ سنة ١٩٠٤ ان القطر المصري قد استفاد كثيرًا جدًا بنوع عام من اتصاله بأوربا ولكن ان كان المتدن الاوربي يوصل اليو ما يزيل الفضيلة الكبرى من فضائل الاسلام وهي الامتناع عن المسكرات فذلك عار على اوربا ولا ريب انه يخشى على (۱) كتبه مستر علوم الممارك يقول " واذكر على سبيل الاستشهاد على عادات الطبقات العليا انه وصلي منه كتاب من رجل فرنسوي من الذين يحملون الخمر من الخارج قصد فيوان بتعينة " فياتم " فذكرانه اربعة من الذين يشربون منه وكلم باشارات مسفرت وموظفون في الحكومة ما عدا واحدًا!