Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

-۱۱۰-الباب الخامس في المواصلات السكة الحديد (٤٦) ارى من الواجب علي ان اذكر مزيد اعتباري للخدمات الجليلة التي خدم بها الماجور حتي توفاه الله في السنة الماضية. فادارة سكة الحديد ادارة قلما يشكر الانسان عليها ولا سيما في القطر المصري حيث يقامي مديروها المذاب من عيوب نظام فرضة الضرورة السياسية عليهم ولكن الماجور جنسون كان خير من يملع لاستراح النفع من هذا النظام الفاسد لملهم براعته في صناعته وعلمهمته التي لا يسترها كل وثباتو وثباترتو واستقامة قصود، ومات اخلاقة مع شدة ميله إلى المسالة . ولا يعرف مقدار نجاحه في اعماله غير العارفين بالمصاعب التي لاقاها في سبيله وقد عاش حتى شهد الثناء. ذلك النظام وزواله ولكنه لم يعش حتى يينى كل الفوائد التي تجنى من الثأيو قلت في كلامي عن ميزانية السنة الجارية ان الاتفاق الانكليزي الفرنسي الذي أبرم سنة ١٩٠٤ وقع حين كان توقيمة لازماً لانقاذ مصر من الوقوع في ورطة ادارية شديدة. وهذا القول يصدق على معطفة السكة الحديد اكثر مما يصدق على كل معطفة سواها . فالناس اما يلتفون في مثل هذه الامور الى النفع ولا يدري الا القليلون انه لم يضر لمعطفة السكة الحديد المصرية ان تزيد نسبة مصروفات الإعالي الى الإيرادات وان تزيد مصر ووفها الاساسي على توسيع نطاقها وتحسين ما عندها لجبرت عن ان تفي بحاجات البلاد المتزايدة . ولكن ذلك قد تيسر لها واحد لله واما اكتب الآن ما أكتبه عنها وقد زادت آمالي فيها مما كانت عليه في ماضي فأولا كانت نسبة مصروفات الإعالي الى الإيرادات ٥٠٩ في المئة سنة ١٩٠٥ و ٥٤٧ في المئة سنة ١٩٠٦ ولا تكون اقل من ٦٠ في المئة سية السنة الجارية . وبعض السبب في هذه الزيادة ارتفاع سعر القلم الحجري واجرة المال وبضعة الاعتماد على الرأي المالي الذي اشاربو السر تشارلس سكوت وهو ان يكون تجديد الفاطرات بالمن الاحتياطي

Text produced by OCR — report an error