Facsimile · p. 164
```markdown "19 ١٥٠ على المطران بما يحبه و يستميله بما يميل اليه و يطرفه بالهيئة باخبار ممتعة را فموته ليسع سابور حديثه فيتسلى بذلك و يدرك احاديثه ما يجب ان يعلمه سابور از اخبار و يغبطه اياه من الاسرار فكان سابور يجد بذلك اعظم راحة و كان الوزير قد اعد لخليص سابور ا خوالا من المكابد رتها و اسسها عندما قدم على المطران، وكان يقال مزنطن من الملوك ان لفظته فضيلة على فطنة وزيرہ فقد غلط و اذ اضاف الى هذا الغلط مخالفة الوزيرلم لم يفلح واماكانت فطنة الوزير ا كثب من فطنة الملوك لات الملوك يتفقهون ابدا في سياسة من دونهم من الرعايا لاغير والوزراء يتفقهون في سياسة الملوك و سياسة الرعايا فهم اشد شي بالجو ارح التي تصيد و تفترس وتصيدها ايضا جو ارح اشد منها فحي ا عرف الجوارح بكابد الاحتراس و مكايد الاكتساب وكان يقال احسن الوزراء حالاً من احل لكل امر يجوز و قوته و يمكن كونه غرة فاذا وقع الأمر قابله بما كان اعد له و اشوا ء الوزراء حالاً من توكل على لطف فطنة وقوة حيلته و در بته " ```