Facsimile · p. 95
ولاملحة ويتباخوا مزن فيه ولم يكن هذا القانون في من الأرحا والعثمانية راسمى البرين ثم دبي على ملوكه خرج كلبه الحلى بلم و جميعا على بالتساغل منصبه كتب مراجع في الع وبعض الاوراعية من الا سدان في ارض الحالالا البرع وكان ذلك شيخ من اصل العلم ينال له الزوب باستر حث منه المرب الامير الراس لكانه منه وطن الى البدر انه يكله على ما يجي به على كتب الملك على علوم الموثان با بعد عنه رن و الى كرام لم سلس خان بهارخ ابيه شيخ أونقي العلامة اباعبد الله محمد الخضر او اليه ما كتب على تعلم وشرح و فيه تلك العدة كتاب التسهيل اللما لته مانگ وفتح اليه و شرحتصر من شرح ايرو المراد ولما استقل على يا كثبا ادمد كتب بسهارا رسلناها الى الامدان وكانبه باحب و يسمح بذلك ثم تلى على ما باقته من ام الأصاكي الزواية الحيانات و بو ملا عرو الكرم و يستيح للر تب را ما راف دالک باخرى عليم ع ملين السدفه و زما يرا حو له و انصي عج ذالك المربى الامير فنجا ، واند على من مثل ما على ، و وه ، و غاية من سله عوا الكمة و رصع ذمة الرحى وحض التري لامرت و الدنحلى الا ندمت كونه مليك جم و كرمل الكمى عليه عند همه ورسا ، ت صون و ارتاب وارخسی خيصت من الفية عليه ذك مع جماعة و في كان بايع منهم كاتب عبد الرحم البلوكه و كان معلم ابيه بوتسم باتقيا بايع على العرفى الى مبل و سلات و دعاء اهل الى القيام بد عوته لانهم اهت جبلا ، بابل ، بي واكى كارة وخلنا وامله اسرح إله لم أس الى الفنية واستدم بنها وراحله ، على ذك