Facsimile · p. 412
اعلى عبد الله بن عبد الله على المساه و احد فو ا بيهم فقاتلوا قتالا شديد و قتل منهم كثيرا وكانت الوقعة لعة الله عليهم ماجن تاو غلوا ذهب ماله و توجب منها بالصالة الكل و صاحب امرها يوميذ احمد بن ضيف النواظر له المصادقة و وحر الله ذكر ا براسخ خليل و ا ن عبد الله بان لكل تعب جنان يزليس و اخر بله البو ا تير و نبيح الأ ا لقلب ولما نزل مصرانه وراح جرج له لطباع و شرمدة من الجند حتى نزل عليه بواد حدثان و هو كثت لها طول على مرحلة منها جعة ملا بين المعرب و الشمال و انتصلا فكانت الو قعة خليل على عبر الله و استولى على اكثر لعه و جريمه و خرج بارا بنيسه و سلم ثم خله وكان ذكر احدى عشر و ما يتة و الف و الفا و استولی علیه عظمت شكو نه و طا به اهل النواجعى س مسكرة البواد و از داد هيئة و اعجب الجند و لتطر د خلت الا قليل و اكر الف جرایع محلة جمعت راكب الجند و ا ر ا جله الغربية ل ما عهد س اهلها س التشويق المحلي و سار صغيرة بنسبع جيل رفو سه بها ر فوع مرا بكون بصلادون قليل الشاحر بهاس التحيل فلد ا ثم رج حتى نزل محل عن ر ب هعمر بالعشقي الغيام عليه و يقوم بهد كر ا لماء و قتل اكثر و سر ا لهم و فعلا عنه حتى نزل جيله على مسيرة ساعة و نصعب س زنور فبارت هنداة و وجه اكثر الجند المدينة بلعاهد خلونا فاسموا س ليلتهم تذكر تجع ييه بلعاهد خلونا فاسموا س ليلتهم تذكر الا ما و را س ا وس باد الفلعة من الجند بمسك محمد بالشد ان ان تجيبم الى الطاعة و لم ارم بد ذلك جاج ب هم و ما جمع لهم با ب ا لقلعة و كران ذكره ليلة الار بعاه للمدى عشرة خللت عشر و ما ية ا لبا و 2 نلك الليلة بار بعوا عمن العفو اجبي هون يسوف النتر كي منى خرياندشار و والاد ، لبلد الترك و تولى من الجند ثلائة اشهر و خمسة و عشرين يوما و كان فضل عظيم و مر خليل بنو س رو خفي بصر ا حبا يوميذ مراد بن محمد ا لبواد و ا فاء مرا شرف بالمراد بهو ، و ا جتمع فيه بصره ، محمد بها مدة ثم اكتمل منها لبر النرك و اجتمع فيه بصره ، محمد س نعيمه بس مر مع و كران مله صداقة من الاعراب فكان لبو نه و هو تيونسر و كان مرر ا قتيم عبر ا نير ا جمد بس محمود الخيار بالمر مور خج نسبتيه علبه و فد ن له امهات و ر و س ارض الرمل بله د لاح و بها و دية ملا ، بسفون له اختبا و انتصر على بخت ، المدك اول يوم ، ز بيع