Facsimile · p. 356
162 الحق له هو هبه للمخص و قال تركت ما كنت ادعيه عليه فجبيت اى يكون الباعث لا على ذلك التكبير العلو على حضور المجلس الشريعة محضرت وهو يتد له و بيني د ارا لعداء بلاده ، وكان يجلس فيها هو والقاضي و ينتصر للمظلوم من الظالم و لو كان يهود يا ولا يحكم على الظالم ولو كانه ولد، وأما شجاعته في افصل الغاية وكان في وقت الحرب ياخذ بر سير يقاتل عليها مرة يركب على هذا وتارة على الآخر فقال له القطب البشاوي يا فقيه بالله عليك لا تخاطر بنفسك و بل الاسلام فان اصيب في معركة لا يبغى للمسلمين احد الا اخذه النساء فقال له نور الدين ابن محمود حتى يقال في هذا فل يعل شي رجع الا سلام والبلاد ذ لك الله الذي لا اله الا هو وأما بعد في المصالح فانه بني اسوار من الشام و قلعتها فمنها دمشق و حمص و حماه و حلب و شيد رو بعلبك وغيرها و بنى المعار السا كشيرة للحنيفية والشافعية وابنا الخانات للصولية و بنى في الطرق السغايات و وقف على الجميع الاوقاف الكثيرة وكان حاصلا وفافيه كل شهر تشعة، الف دينار وكان يكرم العلماء واهل الدين وبعضهم ويقوم اليهم ويجلسر معهم و يتبسط ولا يرد لهم قولا وبكلا تبهم خط يده، و كان سوفرا مهابا متواضعا وأما بنى صلاح الدين على المجلة والاحتياط بسبب الوحشة بينهم وبين نور الدين فلانه فسم امره بيز بلد اليم و بلدة المغرب بغي على الدفاع حتى وصله نور الدين بوجه اخاه نور نشل، الى اليمن وفتحها سنة تسع وتسعين و خطب فيها لمحمود بن زنكي وطلب ابن اخيه الملك المظهر تقي الدين ان يوجهه الارض المغرب ليفتحها وكانت طرابلس و افريغية والمغرب في ايد، الموحدين فل اشتغال تقي الدين في حركته ثم زهد في عذ به ارض المغرب لما بينه وبين صاحب العربان والمهالك وقد سر خير تقريبه الى جمع جنده و خواصه فلما استبشر واندلكء بنو اعليه علما امتنع تقي الدين من التغريب تعريب بطارية من جنده مملوكه شر في الدين فرا فشتر المتقدم الذكر باخري ابراهيم ابن جر انكب صلاح دار المعظم وصب بالمعظم سبد، وسبد، المعظم // شمس الدولة ابن ايوب الكودي اخ صلاح الدين المذكور وكان ابن بر انكبير جند تقي الدين متوجه العبدان المذكوران لارض المغرب محتمعير حتى جاوزوا العقبة ولاعتف رابهم على ان يعترفوا ليعهود كل بما قدر له من الملك مسار فرافتش الى = سنشوية و هي المعروفة عزبة زماننا بسيوه وفتحها وخطب فيها الصلاح الدين ولا لخية تقي الدين سبد فرافتش من بعده و كنف اليهى بذلك و فتح او جله