Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

من الامراء الانور الدين وحده لم يتجا سروا على الثبات على سرورهم وهذه البلاد له وحسن ماليکه و نواره فيها فاذا اراد عز لك سمعا وطاعة والرابي ان تكتب له کتاب مع نجابه تقول فيه بلغني انتريد الحركة لا جل البلاد هاي حاجة الى هذا بيمرسل المولى نجارا بضع مع رقبته سریلا و باخذته اليك بما تفاعلنا من يمنع عليك واعلام الامراء وغيرهم فتعرفوا عن هذا يلعلا خلا به ابوه فال انه بيا في عمل وعملت فهذا مثل تعلم ان نور الدين اذا سمع بعد منا على منعه ومحاربته جعلنا راح الوجوه اليه وجته للتغوى به و امثاللان اذا بلغ ما جرى وطاعته اله تركنوا و اشتغل بغيرنا والاقدار تعمل عملها والله لو اراد نور الدين قصبة من قصَب العَسْكر لقاتلته عليها حتى امنعه او اقتل فيصلاح الدين ما اشار به ابوه فترك نور الدين تعجيل قصد، واشتغل بالامر عنهما الى ان توفي سنة تسع وتسعين وخمسماية وكان من تلك السنة شرع بتجهيز للخول الى مصر قاتله، امر الله الذي لا مرد له وكان احمر اللون طويلا لاقامة ليس له لحية الابء حنكه وكان واسع الجبهة حسن الصورة حلو العينين اء ادعج العيني وكان قد اتسع ملكه جدا وخطب له بالحي ميزان الشعر بعزيز باليمن المعاذ خلف شمس الدولة ابن ايوب سنة احدى عشرة وخمسماية وطبق ذكره الارض بعدله وحسن سيرته فلا ابن الاثير وفد طالعت سير الملوك المتقدمين فلم ار فيها بعد الخلفاء الراشدين وعمر ابن عبد العزيز احسن من سيرته ولا اكثر عدلا منه وخرج عن الظلم وقد اثنينا على كثير من ذلك في كتاب الباهري اخباره وستمر، ولنذكي هذا نبذة مختصرة لعل يفب عليها من له حكم فيقتدي به محمد لك زهده، وعبادته وعمله كانه لا يا كل ولا يلبس ولا يصري من الذي يخص الناس ملك كان اله فدا تتراوة من سطحه من الغنيمة ومن الاموال المرصدة لمصالح المومنين ولقد شكرت زوجته من المضايقة باعطاؤها ثلاثة دكاكين حمص كانت لا يصل منها با السنة نحو العشرين دينار فعلها وشنغلتها قال ليشعر الا هذا اذا وجميع ما في يدي انا فيه خازن للمسلمين ولا خو نهم فيه ولا خوض نار جهنم لاجلك وكان يصلي بالليل وله اوراد حسنة فكاره كما قيل جمع الشجاعة والخشوع لربه بالاحسن المحراب في المحراب، وكان عارفا بالعلم على مذهب اب حنيفة ليتسربله فيه تنصب وسمع الحديث واسمع طلبا للاجر واما عدله فانه لم يترك في بلاد، على سمعفتها مكسا ولا عشرا بلا ظلم، جميع ارب مصر و الشام والجزيرة والموصل وكان يعظم الشريعة، ويغب عند احكامها واحضرا نسانا الى مجلسه فارسل إلى القاضي كمال الدين بن ابن الشهد زوري ووقف هواء الحاكم المذكور يغو الخصم فوجيت مخالما فا سلم الى مع ماتسلك مع الخشوع ويكلم الحق

Text produced by OCR — report an error