Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

حساب بابي ايما وثاق له مولانا لم يفرق عندهم بين سعد 14 ايسنك - يجيح ما عنده في قال لا حقا ادخل بدينير وأنظر ملك بيدها نييه، قال له كيف تدخلا على الحرم وفيها زوجته فان لا يدوب ذلك تجارة بلج رحم على الدخولا باخلت الأيالي عينيه مولانا بميرته وقال قبح الله ملاكا يجييه بمثل هذا رشد ثم حسب بابي رعد ان مكولت مار وسكم با جتن بها ر سرمي زناد ماليروم بها بلما راى حسب بابي منه الجرم بر مي يديتم وخرج تعاربا يبدرا الباريسة بركسه وهو لا يد فى ورجع ان محلته راجع التجني ويقول على بابيا يوم ام خدمته بلده، اراغ ان يقتلني بكا ن هذا من أسباب خروج مولانا على الأثر إلى مبافى واقامته به الامان ارتحل حسب بابي مقو فيس بالتنقل المري محمد بابي هو يوم رحيله من الغصيبة الى بارد وا ركشى ذلك اليوم ثا ر عسكر تونس را جمعوا بيهاء النصاتة ره خلا معنم كابعة من كفام عسكر الجزائير خلعوا عا كنتهم وصوت دفع أنيستم اي ملكوا ايلد ر نصبوا للأمر رجلا منهم الانتم تجمعوا عن ذلك ولم يمر جوابهم واخدوا يدخلون بسان العرب خايفونم في المساكم الملابس ودار الجنديد لا يتميز منهم را شياء غير ذالك لا حقيقة لها رحلوا ربض باب السويقة وعاثوا فيه ولعبوا وقتلوا الخوامت شتي رجلائم بر قمع البلارمى القدع جمعوا بيها كفاء الذهنين ايضا تكاثروا و دخل معقم مسلم يشدهوم بالأمس وركاب البساي متمعن نزد عليه واكتفوا انه يسكنفع و تعويم فرم ہے ابالکی زعموا وارمنتم زنسي الأملي رحل تم اجتماعنر خرجواب البلد ر نمدد بارك ويا يارتناع ذلك تحريك فر ما شديداً أمر، وغلق الإبواب ورجع الدفع المداجح ولم يكن معه بياري والد فيجرا منا اتباعه بلما تر سكوا الكرين ترزقوا روا تم را پما

Text produced by OCR — report an error