Facsimile · p. 275
وخص شركع را استمال شجاع تهم و استر وزم محالها وحمير ودر غبد ا للحمر وخصر هما الی المدان و حال الأمر الى حديثه وام ا س شجاعتي عن اىه بهن ا فصحت من على واحد ان الفعال است بيع و يوما يونس في بعض منازلاته لا قيران مدة كونيلة بكاء يونس يركب كل سبع با حماره و جنده و يخرج الموى الامير رحمة الله تعلى في جنوح من الغيم وراء و يقع بشمع منارات لالات الى وقت الفجر ثم يرجع يونس الى علته وذ خرت عائدہ الى السرح المى اى ان المعدة الملنى المدايمع و استنقيح السرج يعود المري الاميرا ن ابد لد و يخرج السرح إلى المرعى ويكث مو لا نا ايده الله تعلى في سرعة الى المحل خايته بلا ايده لا البلد الامن باخر النهار حي يرجح السرح باهتاله بر نيس في بعض الايام بالكلف الرجوع إلى المحلة كعادتته وكي لخبيره وراء السراج رامر با بكل كان المدامج في المدة بقدها الموى الامير الى الفروان بكبشه و بخرد السرح و تبقى مولانا خايته على الفرسه و رسارتي لن تلغاء الـ سراج اند يركب برنس خليه و رسار يو نس و ا الـ سراج اى ا ن ا ن ييق يظلل الامسا به يسبي يا حسه يخف ا هاب مرلا نا با سر ع ا ا ی نذره بجمال عيور برسه و ركب و كان الامن الهاب خيوره وانجوا را حى مي باخنا ريو نس و ا نـ ا نـ ر م يدركم يخف على السرج ما لـ هذ را ستا فـ ا نـ ظـ ر بمب ذلـكـ علـى مولا نا را در کہ ر جـ نـ ر يـ نـ هـ و نـ ا ر ف يبتم يـ جـ بـ عـ نـ ا نـ هـ و كر را جـ د لـ ا تـ د اء السرح و ذاته و ذ هم عـ ا نـ هـ ا لـ حـ ا بـ و زكلـ و ا مـ لـ بـ سـ اء الـ حـ ا جـ عـ لـ يـ بـ عـ د رد ير را بـ و ا لـ ا صـ اء من الكزل و عـ مـ ا نـ بـ ـنـ ـجـ ـلـ ـو ـجـ ـة ـمـ ـحـ ـلـ ـو ـا ـر ـمـ ـعـ ـن على تلكة الحنوع انت لا تحمی کثرته یهز فت الكتاب مـ ـ ا ـيـ ـد ـيـ ـمـ ـو ـا ـبـ ـو ـالـ ـضـ ـيـ ـا ـبـ ـيـ ـقـ ـو ـلـ ـ مـ ـ ا ـبـ ـو ـالـ ـا ن امون