Facsimile · p. 240
الباسد و للحجب السابقة ولما اجتمع من خلع القائد المذكوركم من غايظة جرما فصل الحال والأحوال واتتهاكم حرمة التو على رحمة السلكان في الرعية بان ا الله خيال الله ت وعلى رمني استحل في الرعية الارخ و السو ها واهل البكالة والاعلان بالشهوات كان تولا داعيت، اب بعاد بساتم و خ جبت ديانا تم واهنا هي شحوات في المال ف عن عند مولا نا ايدة الله وخل خلع منصور المكين واعتقله للرعية عزله واخذ الجهاز و على مكانه على سوس الحاج شجبه البسه ومرره تج ذو عفل ومررت باستعانت به الأخوان وجح جب خضر المذكور احمد مواد عمار والمتيمربي في الولايات چہ دولت عباد اعنه موالينا لما تلكمات قلته مع عباد عنه ولهي من بيت ا كبير بخال الى يمنح بالحابة بخرج الى المحامة ثم تتون كبره له الدوقة وخرج معه البعاعين في الحامة حت انقض الى جياد فس يصح به بكما ستوفيها الا ذاك اد عو اليه محمد الا صرم احد الز وزيرة الوفيه الكاتب اليه الياس الشج الرصي باجحة اليه ريم وايده در شاور را معه باتنى رايم على غلى ابواب المدينة با غلو ماء وخذ الا صرم نصر ا و ارضه كلها احسب ضكه بانام المعاميل عليكم ثلاثا يد عوم إلى اجانته وبتح المدين بامنتوا عليه ورفع بعض تشبيب من بوض بع يتم في ريم / ليوم (اتكا نت ركب السماعيل ورب من لحود المدينة برموه بلدج منا لغضبه فسفكا الكفر فريا منه برجع ركار مي بحضي الاجنحة بالسمد سارا رخل عن او ته الرجحان بها وصل اليد اخرج لادها للذين نكرون كتب عنه ره خلوابه بلدج مستر وربن رايم وخلوا ملاء خلو ا عنو فرسل و منتر بدار منصور المشرق وكان د تحويد لهه الثلاث ك 104