Facsimile · p. 199
الهن حملة النت له ٤١١٢ له كاسيا فقول ما كاشف ظله ترمية نحوال ابيه ما استهله على الرأشا بكا ن بركبه ایلما كاد يروح اذا ونت السع لا لحكم را تب العسكري وتحلس على السبع وفوزة الرواتب يحضر واخذ يتوجه إلى الناس ويستقل الهكسر راصف لخدمنه المتيسس باللعب ان المنع رفضل ، هوايخ وتر ومی با عيان البلد من البعثاء وانا رغيرهم با سيف ذلك ، يؤنس بلغ بزل بابييه حتي حرميه عن ذلك باستكان للما لحود ري را متلاحم دي عنمار رخنفا ورزت ينهما مشا حنات ا خري اصرناعي توصيلها ارجيت شفاء غابته الشوخ را ستحكمم العداوة ريقيه الحال على ذلك لا يفه را حده منا عي صاحبه لمكان املا ابنت مليه بان كا شت نافية الكلمة ك ماعمة الرأي عند رحما ورنيب ها كاش تنزل كل واحد من شيها منزله ور تاب ان لجما ر ز ماوان فله عند رابو خلت ۱۱۵ بدفع مبيح، موالين ابناء الموت الأمير حلالت الجزایر، لا تنكا ك البدء ايدييع بشفلوا بذلك على غير ركان من روحة الكاب ، ماوقة المدين عند ررجعت حكلات الجزایر عنخ رحلا به المجر وخلت و الا شلندر خري يونس مجلة الصيف الى با حبه وا قام بالها الناسمة خويلة تم سار من الالي المرى درماتت ، ام انت ملا ج عشا ء الشتة يوم 40 من امسا ا ذاقت فيه المحابطه نتقاصر ، ما ختلة انتها ، بعد سار تنهى الاحوال وانت كر فحب جا الاحوال ما وارسفك مرتين عدايبه واعمل في كل حيلة واسنغ ، وسع ، الندبر علب وكان يونس قد حملته الجائحة على ابيه على مخالفته ، بعض الامور على ا ل ستحوب رخواص